مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٦٠ - ما يستحب في السجود
توكّلت ، وأنت ربّي ، سجد وجهي للّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره ، الحمد لله ربّ العالمين ، تبارك الله أحسن الخالقين ، ثمّ قال : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ، ثلاث مرّات».
هكذا في الصحيح في «الكافي» [١] والعامّة رووا كذلك عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بأدنى نقيصة [٢].
وفي «الفقيه» أيضا ذكره بتفاوت زيادة [٣].
وفي «الكافي» أيضا في الصحيح عن أبي عبيدة عن الباقر عليهالسلام دعاء آخر في الأربع ركعات [٤] ، كلّ ركعة منها دعاؤها مغاير لدعاء الاخرى.
قوله : (كما في الصّحيح).
لعلّ المراد منه صحيحة أبان عن عبد الرحمن بن سيابة ـ وهو مجهول ـ قال : قلت للصادق عليهالسلام : أدعو الله وأنا ساجد؟ فقال : «نعم ، فادع للدنيا والآخرة فإنّه ربّ الدنيا والآخرة» [٥].
نعم ، ورد صحيح ظاهر في عدم بطلان الصلاة بدعاء ردّ الضالّة في سجودها [٦] ، بل ربّما كان ظاهرا في مرجوحيّته ، والله يعلم.
[١]الكافي : ٣ / ٣٢١ الحديث ١ ، وسائل الشيعة : ٦ / ٣٣٩ الحديث ٨١٢٤.
[٢]سنن ابن ماجة : ١ / ٢٨٧ الحديث ٨٨٨ و ٨٩٠.
[٣]من لا يحضره الفقيه : ١ / ٢٠٥ الحديث ٩٣٠.
[٤]الكافي : ٣ / ٣٢٢ الحديث ٤ ، وسائل الشيعة : ٦ / ٣٤٠ الحديث ٨١٢٥.
[٥]الكافي : ٣ / ٣٢٣ الحديث ٦ ، تهذيب الأحكام : ٢ / ٢٩٩ الحديث ١٢٠٧ ، وسائل الشيعة : ٦ / ٣٧١ الحديث ٨٢١٠.
[٦]وسائل الشيعة : ٦ / ٣٧٠ الحديث ٨٢٠٩.