مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٥٦ - ما يستحب في السجود
ويجوز الدعاء فيه للدين والدنيا ، كما في الصحيح [١] وغيره [٢] ، وفيه : «أقرب ما يكون العبد إلى ربّه وهو ساجد» [٣].
وأن يزيد في الذكرى إلى ما يتّسع له الصدر ، كما مضى [٤].
وأن يكون سجوده بقدر ركوعه وقراءته ، إمّا في الآئيّة أو في جميع الصلوات كما مرّ [٥].
وأن يخطر بباله في السجدة الاولى : «اللهمّ إنّك منها خلقتنا ـ أي من الأرض ـ وفي رفعها : ومنها أخرجتنا ، وفي الثانية : وإليها تعيدنا ، وفي رفعها : ومنها تخرجنا تارة اخرى» كما في الخبر [٦].
وأن تبدأ المرأة عند سقوطها للسجود بالقعود بالركبتين قبل اليدين ثمّ تسجد لاطئة بالأرض ، فإذا كانت في جلوسها ضمّت فخذيها ورفعت ركبتيها من الأرض ، فإذا نهضت انسلّت انسلالا [٧] لا ترفع عجيزتها أوّلا ، كما في الصحيح [٨].
وأن لا يعتمد على ظهور الأصابع مضمومة إلى الكفّ عند النهوض ، ولكن يبسط كفّيه من غير أن يضع مقعدته على الأرض ، كما في الحسن [٩] ،
[١]وسائل الشيعة : ٦ / ٣٧١ الحديث ٨٢١٠.
[٢]راجع! وسائل الشيعة : ٦ / ٣٧٠ الباب ١٧ من أبواب السجود.
[٣]وسائل الشيعة : ٦ / ٣٨٠ الحديث ٨٢٣٧.
[٤]راجع! مفاتيح الشرائع : ١ / ١٤٠.
[٥]راجع! مفاتيح الشرائع : ١ / ١٤٠.
[٦] علل الشرائع : ٣٣٦ الحديث ٤.
[٧]الانسلال : النهضة بتأنّ وتدريج. لاحظ! مجمع البحرين : ٥ / ٣٩٨.
[٨]وسائل الشيعة : ٥ / ٤٦٢ الحديث ٧٠٨٠.
[٩]وسائل الشيعة : ٦ / ٣٧٤ الحديث ٨٢١٩.