سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٠ - شكك
«الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكَ» [١] ،قيل انّ الخطاب مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الظاهر و المراد غيره كقوله تعالى: «يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذٰا طَلَّقْتُمُ النِّسٰاءَ» [٢]، «يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللّٰهَ» [٣]، و من الأمثلة المشهورة:«إيّاك أعني و اسمعي يا جارة» [٤]،و أمّا ما ورد في الروايات من الأجوبة لذلك فليراجع [٥].
باب الشكّ في الدين و الوسوسة [٦].
٦١٢٣ تفسير العيّاشيّ:عن أبي جعفر عليه السّلام: في قوله تعالى: «وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ» [٧]يقول:شكّا الى شكّهم.
٦١٢٤ الخصال:عن الصادق عليه السّلام: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يتعوّذ في كلّ يوم من ستّ:من الشكّ و الشرك و الحميّة و الغضب و البغي و الحسد.
٦١٢٥ قرب الإسناد:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: انّ الشكّ و المعصية في النار ليسا منّا و لا الينا،و إنّ قلوب المؤمنين لمطويّة بالإيمان طيّا فإذا أراد اللّه إنارة ما فيها فتحها بالوحي فزرع بالحكمة زارعها و حاصدها.
٦١٢٦ فقه الرضا:أروي انّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال في كلام له: انّ من البلاء الفاقة،و أشدّ من الفاقة مرض البدن،و أشدّ من مرض البدن مرض القلب؛
٦١٢٧ و أروي: لا ينفع مع الشكّ و الجحود عمل؛
٦١٢٨ و أروي: من شكّ أو ظنّ فأقام على أحدهما أحبط عمله [٨].
أقول: و يأتي ما يتعلق بذلك في«يقن».
[١] سورة يونس/الآية ٩٤.
[٢] سورة الطلاق/الآية ١.
[٣] سورة الأحزاب/الآية ١.
[٤] ق:٢٠٤/١٥/٦،ج:٤٧/١٧.
[٥] ق:٢١٤/١٥/٦،ج:٨٨/١٧.
[٦] ق:كتاب الكفر١٢/٣/،ج:١٢٣/٧٢.
[٧] سورة التوبة/الآية ١٢٥.
[٨] ق:كتاب الكفر١٢/٣/،ج:١٢٤/٧٢.