سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٩ - في فضل السجود
قلت:و ممّا ذكرنا ظهر تأويل قوله تعالى في يوسف: «وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً» [١]، و إن شئت تفصيل الكلام فراجع [٢].
باب السجود و أحكامه [٣].
باب ما يصحّ السجود عليه و فضل السجود على طين القبر المقدّس [٤].
في فضل السجود
باب فضل السجود و إطالته و إكثاره [٥].
«تَرٰاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً» [٦] ؛ «وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ» [٧].
أقول: قد
٥٠٨٦ ورد: انّ طول السجود من دين الأئمة عليهم السّلام و انّه من سنن الأوّابين و انّه من أشدّ الأعمال على إبليس،و يحطّ الذنوب كما يحطّ الريح ورق الشجر،و أقرب ما يكون العبد إلى اللّه و هو ساجد،و السجود منتهى العبادة من بني آدم،و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمن سأله التحمّل على ربّه الجنة:أعنّي على ذلك بكثرة السجود.
٥٠٨٧ اعلام الدين:عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: جاء رجل الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال:علّمني عملا يحبّني اللّه تعالى عليه و يحبّني المخلوقون و يثري اللّه مالي و يصحّ بدني و يطيل عمري و يحشرني معك،قال:هذه ستّ خصال تحتاج الى ستّ خصال،اذا أردت أن يحبّك اللّه فخفه و اتّقه،و إذا أردت أن يحبّك المخلوقون فأحسن اليهم و ارفض ما في أيديهم،و إذا أردت ان يثري اللّه مالك فزكّه،و إذا أردت أن يصحّ اللّه
[١] سورة يوسف/الآية ١٠٠.
[٢] ق:٢٠١/٢٨/٥،ج:٣٣٦/١٢.
[٣] ق:كتاب الصلاة٣٥٩/٤٩/،ج:١٢١/٨٥.
[٤] ق:كتاب الصلاة٣٦٥/٥٠/،ج:١٤٤/٨٥.
[٥] ق:كتاب الصلاة٣٦٨/٥١/،ج:١٦٠/٨٥.
[٦] سورة الفتح/الآية ٢٩.
[٧] سورة العلق/الآية ١٩.