سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤١ - شيبة الحمد
٦٢٥٥ الخصال:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: لا تنتفوا الشيب فانّه نور المسلم،و من شاب شيبته في الإسلام كان له نورا يوم القيامة [١].
باب فيه إجلال ذي الشيبة المسلم [٢].
٦٢٥٦ نوادر الراونديّ:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من وقّر ذا شيبة لشيبته آمنه اللّه تعالى من فزع يوم القيامة.
٦٢٥٧ الكافي:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من إجلال اللّه إجلال ذي الشيبة المسلم [٣].
[شيبة الحمد]
أقول: شيبة الحمد هو عبد المطّلب بن هاشم،و يأتي الإشارة إليه في«عبد».
خبر شيبة بن عثمان بن أبي طلحة و إسلامه يوم حنين [٤]. أقول: قد تقدّم في «حبب»ما يتعلق بذلك.
٦٢٥٨ في: انّ رجلا أوصى الى رجل بألف درهم للكعبة فلمّا قدم مكّة دلّوه على بني شيبة فقالوا له:قد برئت ذمّتك إدفعها الينا،ثمّ لقي الرجل أبا جعفر عليه السّلام فقال:
انّ الكعبة غنيّة عن هذا،ادفعه الى من أمّ هذا البيت و قطع أو ذهبت نفقته أو ضلّت راحلته أو عجز أن يرجع الى أهله،فأخبر الرجل بني شيبة بذلك فقالوا:هذا ضالّ مبتدع ليس يؤخذ عنه و لا علم له،فأخبر الرجل أبا جعفر عليه السّلام بقولهم فقال:انّ من علمي لو ولّيت شيئا من أمور المسلمين لقطّعت أيديهم ثمّ علّقتها في أستار الكعبة ثمّ أقمتهم على المصطبة ثمّ أمرت مناديا ينادي:ألا انّ هؤلاء سرّاق اللّه فاعرفوهم؛
٦٢٥٩ و روي في حديث عن الصادق عليه السّلام قال: أما انّ قائمنا لو قد قام لقد أخذهم و قطع أيديهم و طاف بهم و قال:هؤلاء سرّاق اللّه [٥].
أقول: قد تقدّم في إبراهيم بن أبي البلاد ما يتعلق بأبي شيبة الخراسانيّ.
[١] ق:١٥/١٠/١٦،ج:١٠٦/٧٦.
[٢] ق:كتاب العشرة١٥٤/٥٢/،ج:١٣٦/٧٥.
[٣] ق:كتاب العشرة١٥٦/٥٢/،ج:١٣٨/٧٥.
[٤] ق:٣١١/٢٦/٦،ج:٦١/١٨.
[٥] ق:١٥/٧/٢١ و ١٦،ج:٦٦/٩٩.