سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٣٩ - الشيب و ما يتعلق به
في الآخرة.
٦٢٤٩ علل الشرايع:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان الناس لا يشيبون فأبصر إبراهيم عليه السّلام شيبا في لحيته فقال:يا ربّ ما هذا؟فقال:هذا وقار،فقال:ربّ زدني وقارا.
٦٢٥٠ علل الشرايع:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: أصبح إبراهيم عليه السّلام فرأى في لحيته شيبا شعرة بيضاء فقال:الحمد للّه ربّ العالمين الذي بلّغني هذا المبلغ و لم أعص اللّه طرفة عين [١].
ما يقرب من ذلك [٢].
٦٢٥١ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:عن إبراهيم بن محمّد الحسني قال: بعث المأمون الى أبي الحسن الرضا عليه السّلام جارية فلمّا أدخلت إليه اشمأزّت من الشيب فلمّا رأى كراهتها ردّها الى المأمون و كتب إليه بهذه الأبيات:
نعى نفسي الى نفسي المشيب
و عند الشيب يتّعظ اللبيب
فقد ولّى الشباب الى مداه
فلست أرى مواضعه تؤوب
سأبكيه و أندبه طويلا
و أدعوه اليّ عسى يجيب
و هيهات الذي قد فات منه
تمنّيني به النفس الكذوب
أرى البيض الحسان يحدن عنّي
و في هجرانهنّ لنا نصيب
فإن يكن الشباب مضى حبيبا
فانّ الشّيب أيضا لي حبيب
سأصحبه بتقوى اللّه حتّى
يفرّق بيننا الأجل القريب [٣]
قلت: و للشيخ النظامي في هذا المعنى:
جوانى گفت پيرى را چه تدبير
كه يار از من گريزد چون شوم پير
جوابش داد پير نغز گفتار
كه در پيرى تو هم بگريزى از يار
[١] ق:١١٢/٢٠/٥،ج:٨/١٢.
[٢] ق:١٤٢/٢٠/٥،ج:١١١/١٢.
[٣] ق:٤٨/١٤/١٢،ج:١٦٤/٤٩.