سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٧ - الشكر و فضله
المؤمنين عليه السّلام يقول:قلّ ما أدبر شيء فأقبل [١].
أمر الصادق عليه السّلام سديرا الصيرفي بقضاء حوائج الإخوان و شكر من أنعم عليه و الإنعام على من شكره.
٦١٠٧ علل الشرايع:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ضغطة القبر للمؤمن كفّارة لما كان منه من تضييع النعم .
٦١٠٨ مصباح الشريعة:قال الصادق عليه السّلام: في كلّ نفس من أنفاسك شكر لازم لك بل ألف و أكثر،و أدنى الشكر رؤية النعمة من اللّه من غير علّة يتعلق القلب بها دون اللّه و الرضا بما أعطاه و أن لا تعصيه بنعمة و تخالفه بشيء من أمره و نهيه بسبب نعمته، و كن للّه عبدا شاكرا على كلّ حال [٢].
٦١٠٩ قال أبو جعفر الجواد عليه السّلام: نعمة لا تشكر كسيّئة لا تغفر.
٦١١٠ و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: إذا وصلت اليكم أطراف النعم فلا تنفّروا أقصاها بقلّة الشكر،و قال:احذروا نفار النّعم فما كلّ شارد بمردود.
خبر الرجل الذي رأى في منامه انّ نصف عمره سعة فاختار النصف الأول فأتاه الدنيا فتصدّق و تشكّر و صار نصفه الآخر له سعة.
الشكر و فضله
٦١١١ قال الباقر عليه السّلام: لا ينقطع المزيد من اللّه حتّى ينقطع الشكر على العباد [٣].
٦١١٢ الكافي:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أربع من كنّ فيه و كان من قرنه الى قدمه ذنوبا بدّلها اللّه حسنات:الصدق و الحياء و حسن الخلق و الشكر [٤].
[١] ق:كتاب الأخلاق١٣٤/٢٤/،ج:٤٧/٧١.
[٢] ق:كتاب الأخلاق١٣٥/٢٤/،ج:٥٢/٧١.
[٣] ق:كتاب الأخلاق١٣٦/٢٤/،ج:٥٤/٧١.
[٤] ق:كتاب الأخلاق١٩٦/٤٣/،ج:٣٣٢/٧١.