مصوّر جويد. در امر قسمت سويّت و در حق رعيت، عدالت كند، و دور و نزديك و بيگانه و آشنا را يكسان و آن دو و همگى را پدر رؤوف و برادر مهربان باشد.
و با سران سپاه مشورت كند و سخن حق ايشان پذيرد و به جز ارباب امانت و اصحاب ديانت، محرم و همراز نگيرد، و اسرار خود جز به كسانى از خدا ترسند نگويد و استيصال دشمن از خدا خواهد و استيلاى خود را به سلاح دعا داند. عن أبي عبدالله(ع) «أنّ أمير المؤمنين كان إذا أراد الْقتال قال هذه الدعوات: اللهم إنّك أعلمت سبيلاً من سبلك جعلت فيه رضاك و ندبت اليه اولياءك و جعلتَه أشرف سبلك عندك ثواباً، و أكرمها لديك مآباً، و أحبّها إليك مسلكاً، ثمّ اشْتريت فيه مِن المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأنّ لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون و يقتلون وعداً عليك حقاً، فاجعلني ممن اشترى فيه منك نفسه، ثم وفى لك ببيعته الذي بايعك عليه، غير ناكث و لا ناقض عهداً و لا مبدّل تبديلاً، بل استيجاباً لمحبّتك وتقرّباً به اليك، فاجْعله خاتمة عملي و صيّرْ فيه فناء عمري، و ارْزقني فيه لك وبه مشهداً توجب لي به منك الرضا وتحطّ به عني الخطايا، و تجعلني في الأحياء المرزوقين بأيدي العداة والعصاة تحت لواء الحقّ و راية الهدى، ماضياً على نصرتهم قدماً غير مولٍّ دبراً، و لا محدث شكّاً.
اللهم وأعوذ بك عند ذلك من الْجبن عند موارد الأهوال ومِن الضعف عند مساورة الأبطال، ومِن الذنب الْمحبط للأعمال، فأحجم مِن شك، أو أمضي بغير يقين، فيكون سعيي في تباب و عملي غير مقبول» .
فرق ديگر كه دليل است بر مزيد اهتمام و تأكيد در وجوب اين جهاد آن كه در جهاد دعوتى مستثنى مىشود بيمار شديد المرض ولنگ شديد العرج و ناتوان و نابينا و زمين گير و
كافى، ج ٥، ص ٤٦، ح ١.