٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٠ - نسخه خطى رساله جهاديه ميرزا ابوالقاسم قائم مقام فراهانى

اى كافه اهل ايران از عراق و فارس و آذربايجان و خراسان، آماده شويد به جهاد كفار لئام، و بر آوريد تيغ‌ها از نيام، براى حفظ بيضه اسلام و در آييد


(٥٧) الحدود بالأخذ من أموالهم إذا توقّف عليه الدفع عن أعراضهم و دمائهم فإن لم يف أخذ من البعيد بقدر ما يدفع به العدو المريد. و يجب على مَن اتّصف بالاسلام و عزم على طاعة النبيّ و الإمام(ع) أن يمتثلوا أمر السلطان و لا يخالفوه في جهاد أعداء الرحمن و يتّبعوا أمر من نصبه عليهم و جعله دافعاً عمّا يصل من البلاء إليهم و من خالفه في ذلك فقد خالف الله و استحق الغضب من اللّه. و الفرق بين وجوب طاعة خليفة النبي(ص) و وجوب طاعة السلطان الذاب عن المسلمين و الاسلام أنّ وجوب طاعة الخليفة بمقتضى الذات لا باعتبار الاغراض و الجهات و طاعة السلطان إنّما وجبت بالعرض لتوقّف تحصيل الغرض، فوجوب طاعة السلطان كوجوب تهيئة الأسلحة و جمع الأعوان من باب وجوب المقدمات الموقوف عليها الإتيان بالواجبات. و ينبغى لسلطاننا (خلّد اللّه ملكه) أنْ يوصي محلّ الاعتماد، و مَن جعله منصوباً لدفع أهل الفساد بتقوى اللّه و طاعته و القيام على قدم في عبادته، و أنْ يقسّم بالسويّة و يعدل في الرعية و يساوي بين المسلمين مِن غير فرق بين القريب و الغريب و العدوّ و الصديق و الخادم و غيره و التابع و غيره، و يكون لهم كالأب الرؤوف و الأخ العطوف. و أنْ يعتمد على الله و يرجع الأمور إليه و لايكون له تعويل إلاّ عليه، و لا يخالف قول المنوب عنه في كل أمر يطلبه تبعاً لطلب اللّه منه. و لا يسند النصر الى نفسه يقول: ذلك مِن سيفي و رمحي و حربي و ضربي، بل يقول: ذلك من خالقي و بارئي و مدبّري و مصوّري و ربي، و أنْ لا يتخذ بطانة إلاّ مَن كان ذا ديانة و أمانة. و أنْ لا يودع شيئاً من الأسرار إلاّ عند من يخاف من بطش الملك الجبّار، فإنّ مَن لا يخاف الله لا يؤمن إذا غاب، و في الحضور من الخوف يحافظ على الاداب و كيف يرجى ممّن لا يشكر نعمة أصل الوجود بطاعة الملك المعبود أن يشكر النعم الصورية مع أنّ مرجعها الى ربّ البريّة؟! و أن يقيم شعائر الاسلام و يجعل مؤذنين و أئمة جماعة في عسكر الإسلام و ينصب واعظاً عارفاً بالفارسية و التركية، يبيّن لهم نقص الدنيا الدنيّة و يرغّبهم في طلب الفوز بالسعادة الأبديّة و يسهّل عليهم أمر حلول المنيّة ببيان أنّ الموت لا بدّ منه و لا مفرّ عنه، و أنّ موت الشهادة فيه السعادة، و أنّ الميت شهيد حيّ عند ربّه، معفوّ عن إثمه و ذنبه، و يأمرهم بالصلاة و الصيام، و المحافظة على الطاعة و الانقياد للملك العلاّم و على أوقات