فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٤ - نسخه خطى رساله جهاديه ميرزا ابوالقاسم قائم مقام فراهانى
بذل مال، نخستين پايه محبت و برتر از آن مشقت بدن، از آن برتر بذل جان، پس دلالت بذل جان بيشتر است از دلالت مشقت بدن.
و بذل مال بر محبت خدا و فضل و عظم شأن و حسن و رجحان جهاد، اجماعى فِرَق مسلمين است، بلكه ضرورى مذهب و دين.
و در اين باب آيات مُنزَله بسيار است و احاديث وارده بى شمار، از جمله آيات قوله تعالى {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرء لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ يُدْخِلْكُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَاالْأَنْهارُ وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّاتِ عَدْنٍ ذلِك الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَ أُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرء مِنَ اللّهِ وَ فَتْحء قَرِيبء} . (٢٢)
و از آن جمله آيه {إِنَّ اللّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التََّوْراةِ وَ الإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِك هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} . (٢٣)
و از آن جمله آيه {وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءء عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاّ خَوْفء عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللّهِ وَ فَضْلٍ وَ أَنَّ اللّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} . (٢٤)
و از آن جمله آيه {الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللّهِ وَ أُولئِك هُمُ الْفائِزُونَ} . (٢٥)
و از جمله احاديث حديث نبوى است: «
(٢٢) صف، آيات ١٠ ـ ١٣.
(٢٣) توبه، آيه ١١١.
(٢٤) آل عمران، آيه ١٧١.
(٢٥) توبه، آيه ٢٠.