فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧٠ - آموزههاى فقهى جنگهاى جمل و صفين و نهروان محمدمهدى آصفى
سند اين روايت تمام و قابل استناد است.
در مستدرك الوسائل از اصبغ بن نباته آمده است:
إنا لمّا هزمنا القوم نادى مناديه أن لا يذفف على جريح و لايتبع مدبر و من ألقى سلاحه فهو آمن سنّة يستنّ بها بعد يومكم هذا. (٣٠)
و عن محمد بن الحسن عن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن الربيع بن محمد عن عبداللّه بن سليمان عن أبي عبداللّه(ع) قال:
و عن زرارة عن أبي جعفر قال: لو لا أن عليا(ع) سار في أهل حربه بالكف عن السبي و الغنيمة للقيت شيعته من الناس بلاءً عظيما. ثم قال: و اللّه لسيرته كانت خيرا لكم مما طلعت عليه الشمس. (٣٢)
سند اين روايت نيز معتبر است.
با ملاحظه اين روايات، اين حكم مىتواند تا عصر ظهور امام زمان(ع) حكم ولايى ثابتى باشد؛ چون اين مصلحت تا آن عصر ثابت است. و اين مصلحت مبناى حكم امام(ع) براى عفو اسرا و فراريان در جنگ جمل بود.
چون اين مصلحت ملزم است اوّلاً تا عصر ظهور امام زمان(ع) ادامه دارد؛ ثانيا تشخيص اين مصلحت، واقعى است؛ چون از طرف امام معصوم اين تشخيص صورت گرفته است. بنابراين اين مصلحت بايد مبناى حكم ولايى ثابتى باشد تا عصر ظهور امام زمان(ع).
(٢٩) بحارالانوار، ج ٣٢، ص ٣٣٠؛ وسائل الشيعه، ج ١١، ص ٥٦ ـ ٥٧.
(٣٠) مستدرك الوسائل، ج ٢، ص ٢٥٢، چاپ سنگى.
(٣١) وسائل الشيعه، ج ١١، ص ٥٨ ـ ٥٩.
(٣٢) وسائل الشيعه، ص ٥٩.