فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٦١ - آموزههاى فقهى جنگهاى جمل و صفين و نهروان محمدمهدى آصفى
غلبة من أبيك ما هو إلاّ أن ولينا يوم الجمل فنادى مناديه: لا يقتل مدبر و لا يذفّف على جريح.
قال الشافعى؛ ذكرت هذا الحديث للدراوردى فقال: ما احفظه تعجب لحفظه. (١٧)
همچنين بيهقى به سند خود از حفص بن غياث (از ثقات اصحاب امام صادق(ع) از امام صادق(ع)، از امام باقر(ع) روايت مىكند:
قال: أمر على ـ رضى اللّه عنه ـ مناديه فنادى يوم البصرة لايتبع مدبر، و لايذفّف على جريح و لايقتل أسير؛ و من أغلق بابه فهو آمن و من ألقى سلاحه فهو آمن. (١٨)
دليل چهارم: روايات وارده در اين باب
ما به بخشى از اين روايات در تبيين سيره اميرالمؤمنين(ع) در جمل و صفين اشاره كرديم. اينك به برخى از رواياتى كه در اين باب آمده اشاره مىكنيم:
محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث قال: سألت أبا عبداللّه(ع) عن الطائفتين من المؤمنين إحدا هما باغية و الاُخرى عادلة، فهزمت (ظاهرا فهزمت العادلة الباغية) قال: ليس لأهل العدل أن يتبعوا مدبرا و لا تقتلوا (يقتلوا:ظ) أسيرا، و لايجهزوا على جريح و هذا إذا لم يبق من أهل البغي أحد و لم يكن فئة يرجعون إليها. فإذا كانت لهم فئة يرجعون إليها فإن أسيرهم يُقتل و مدبرهم يُتبع و جريحهم يجاز عليه. (١٩)
شيخ از محمد بن حسن صفار از على بن محمد از قاسم اين روايت را نقل كرده است.روايت از لحاظ سند مشكلى ندارد. حفص بن غياث از اصحاب امامصادق(ع) و امام كاظم(ع) است و با
(١٦) وسائل الشيعه، ج ١١، ص ٥٦.
(١٧) سنن بيهقى، كتاب قتال اهل البغى، باب أهل البغي إذا فاؤالم يتبع مدبرهم و لم يقتل أسيرهم، چاپ حيدرآباد هند، ج ٨، ص١٨١.
(١٨) سنن بيهقى، كتاب قتال اهل البغى، باب أهل البغي إذا فاؤالم يتبع مدبرهم و لم يقتل أسيرهم، چاپ حيدرآباد هند، ج ٨، ص١٨١.
(١٩) وسائل الشيعه، ج ١١، ص ٥٤ ـ ٥٥.