فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧٥ - بررسى سه فرع فقهى در بانكدارى اسلامى محمدمهدى آصفى
توجيه صحّت اين ضمانت از باب جعاله
علامه در تذكره و تحرير اين مسأله را مصداق جعاله دانسته اند و از متأخّران صاحب جواهر دركتاب ضمان در شرايط مضمون و نيز علامه بحر العلوم در بلغة الفقيه اين نوع ضمانت را از باب جعاله دانسته اند.
محقق بحر العلوم دربلغة الفقيه مىفرمايد:
لوقال: ألق متاعك في البحر و عليّ ضمانه... فإنَّ عمل الالقاء المتمول باعتبار المُلْقى محترم مبذول للآمر باستدعائه لنفسه، مضمون عليه بأجرته المساوية لقيمة المتاع. و يشهد لذلك مافي الجواهر عن محكي التذكرة في هذا الفرع حيث قال:«ولو قلنا: إنّه جعالة خلصنا من الالزام» و عليه فالضمان بالقيمة، و إن كان المتاع مثليّاً ـ و لولا تضمّنه التعليق على الشرط و هو الا لقاء المنافي للتنجز المعتبر في صحة الضمان لقلنا بِهِ من باب الضمان لامن باب الجعالة وليس المانع عنه إلاذلك، لا ما قيل : إنّه من ضمان مالم يجب، نظراً إلى انّ ضمان الاعيان معناه ضمان ما تشتغل به ذمّته بعد التلف، و هو غير متحقق حين الضمان و مقتضاه البطلان إلا أنّ صحّته في المقام بالاجماع.... (١١)
محصّل سخن محقق بحر العلوم اين است كه:«ألق متاعك في البحر و عليّ ضمانه» نوعى جعاله است و عمل بيرون انداختن كالا از كشتى ، كارى محترم است كه به لحاظ ارزش مالى آن كالا اين كار ارزش مالى دارد و اين عمل را مضمونء له ـ كه صاحب كالا است ـ به امر ضامن و براى او انجام داده است بنابراين ضمانت اين كار به عهده ضامن است و اجرت و ارزش اين كار به مقدار ارزش كالايى است كه به دريا انداخته است.
بنابراين اين ضمانت به اندازه قيمت كالا اندازه گيرى مىشود هرچند كه كالا مثلى باشد.(چون ضامن، كالا را ضمانت نكرده بلكه اجرت و بهاى آن كار را متعهّد شده است.)
اين توضيح را محقق بحر العلوم درتوجيه جعاله بودن اين تعهّد ارائه مىدهد؛ سپس
(١١) بلغة الفقيه، ج٢ ص١٨١و١٨٢.