فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٢٧
وحى و الهام، به توسيط ملائكه و روح القدس، كتب سماوى برايشان تنزيل نمايد و قوانين شرع و سنّت و وظايف طاعت و عبادت وضع كند، ووعده و وعيد و مجازات اَفعال حسنه و اَعمال سيّئه مهمل نگذارد.
و واجب است كه نبى را وصى و خليفه از جانب اللّه تعالى منصوب بوده باشد كه امامِ امّت و حافظ سنّت باشد. و واجب است كه ائمه و انبيا از خطايا معصوم و از خطأ مفطوم بوده باشند.
و پيغمبر ما محمّد(ص) خاتم انبياء و اكرم مرسلين است، و دين او افضل و اتمّ اديان، و قرآن منزَل براو كتاب مبين سماوى و كلام كريم الهى و نور عقلى درخشان و معجزه قولى باقى مابقى الزمان، و برجميع صحف سماويّه و كتب الهيّه دليل و برهان است.
و هرچه خاتم انبياء از آن خبر داده است در امر موت دنيوى و حيات اخروى، و بعد از موت دنيوى معاد جسمانى و روحانى درنشأه آخرت، و جميع مواعيد الهى على ألسن أنبيائه، وبالجمله، كلّ ماجاء به النبي محمّد(ص) و نطق به، همه حقّ و صدق و مطابق محض واقع است.
و ائمه اثنا عشر ، كه اوصياء رسول اللّه و حفظه دين اللّه و شفعاء يوم المحشر ايشانند، أوّلهم: كتاب اللّه الناطق أميرالمؤمنين علىّ بن أبي طالب(ع) و آخرهم مهدىّ هذه الامَّة، قائم أهل البيت ـ عجل اللّه فرجه ـ همه معصوم و مفطوم و خازن اسرار وحى و حافظ احكام دين، و امام مفترض الطاعه و مطاع مرجوّ الشفاعه [اند] ـ صلّى اللّه عليه و عليهم أجمعين.
وبى اقتدا و اهتدا به ايشان و بى تصديق حقّيّت معاد جسمانى و روحانى، و سعادت و شقاوت اجساد و ارواح، و ثواب و عقاب و لذّات و آلام حسّى و عقلى، و عقوبت ابدان و نفوس مجرّده، اميد فوز و نجات و آرزوى جنّت و بهجت خيالى است محال و طمعى است بيهوده.
اين است آن مقدار از معارف مبدأ و معاد كه تحصيل آن واجب عينى و معرفت آن، من سبيل اليقين، شرط انعقاد عبادات است و تقليد هيچ كس از علماء و مجتهدين درآن كافى و جايز نيست.