المعتبر في شرح المختصر - المحقق الحلي - الصفحة ٢٤ - الفصل الثاني في أن مذهب أهل البيت
و قوله: «يا علي الإمامة فيكم، و الهداية منكم» [١] و قوله (صلى اللّه عليه و آله): «من أهل بيتي اثنى عشر نقيبا نجباء، محدثون، مفهمون، آخرهم، القائم بالحق (عليه السلام)» [٢] و قوله (صلى اللّه عليه و آله): «ان اللّه تعالى اختار من الأيام يوم الجمعة، و من الشهور شهر رمضان، و من الليالي ليلة القدر، و اختار من الناس الأنبياء، و اختار من الأنبياء الرسل، و اختارني من الرسل، و اختار مني عليا، و اختار من علي الحسن، و الحسين، و اختار من الحسين الأوصياء، و هم تسعة من ولده، ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين، و انتحال المبطلين، و تأويل الجاهلين» [٣].
و روى سليم بن قيس قال: «سمعت عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، يقول:
كنا عند معاوية، و الحسن، و الحسين، و ابن عباس، و عمر بن أبي سلمة، و أسامة ابن زيد، فذكر كل منهم ما جرى بينهم و بينه، و انه قال لمعاوية: اني سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول: اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمَّ أخي علي بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فاذا استشهد فابنة الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمَّ الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فاذا استشهد فعلي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و ستدركه يا علي، ثمَّ ابني محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و ستدركه يا حسين، ثمَّ تكملة اثنى عشر إماما، تسعة من ولد الحسين» قال عبد اللّه ابن جعفر: «فاستشهدت الحسن، و الحسين، و عبد اللّه بن العباس، و عمر بن أبي سلمة، و أسامة بن زيد، فشهدوا بذلك» [٤] و وراء هذه الاخبار أضعافها، دالة على اختصاص أهل البيت بالمزية الموجبة للاتباع.
[١] لم توجد.
[٢] لم توجد.
[٣] لم توجد.
[٤] كتاب سليم بن قيس الهلالي ج ٣ ص ٣٦.