ابن تيميه امام سلفى ها - قاسم اف، الياس - الصفحة ٢٢ - حديث متواتر و پرهيز از حرام
ابن تيميه و تكذيب حديث غدير
در داستان غدير خم پيامبر اكرم صلى الله عليه وآله اميرالمؤمنين عليه السلام را به امر خداوند متعال رسما به جانشينى خويش منصوب كرده و آن را به امت اسلامى اعلام فرمودند. ابن تيميه در مورد قسمت اول حديث غدير كه پيامبر اكرم صلى الله عليه وآله فرمودند: «هر كه من مولاى او هستم پس على نيز مولاى اوست» مىگويد:
وأما قوله من كنت مولاه فعلي مولاه فليس هو في الصحاح لكن هو مما رواه العلماء و تنازع الناس في صحته فنقل عن البخاري وإبراهيم الحربي وطائفة من أهل العلم بالحديث انهم طعنوا فيه و ضعفوه و نقل عن احمد بن حنبل انه حسنه كما حسنه الترمذي ... و قال ابن حزم ... وأما «من كنت مولاه فعلى مولاه» فلا يصح من طريق الثقات أصلا .... نحن نجيب بالجواب المركب فنقول: أن لم يكن النبي صلى الله عليه وآله قاله فلا كلام وإن كان قاله فلم يرد به قطعا الخلافة بعده إذ ليس في اللفظ ما يدل عليه و مثل هذا الأمر العظيم يجب أن يبلغ بلاغا مبينا؛[١] اين حديث در صحاح نيامده است، ولى آن از چيزهايى است كه علما روايت كردهاند (پس بخارى و مسلم فوق علما هستند!.) مردم در صحتش نزاع دارند و از بخارى، ابراهيم حربى وطائفهى از اهل علم به حديث نقل شده كه آنها بر اين حديث طعنه زده وآن را تضعيف كردهاند. از احمد نقل شده كه او اين حديث را حسن دانسته چنانكه ترمذى نيز حسن دانسته است. ابن حزم گفته است: اين حديث از طرق ثقات اصلا صحيح نيست .... ما (ابن تيميه) پاسخ مركب مىدهيم و مىگوييم:
[١] . منهاج السنه، ج ٧، ص ١٢٠ و ١٢١.