قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٧٤٢ - ٥- الحجاب
يشمل زماننا!! حسب زعمهم.
٤- هناك من يرى ان الحجاب علامة التخلف في العالم الاسلامي!!، وهؤلاء لا يفرقون (في المعنى والمصطلح) بين العرف والدين والتقاليد والفرائض، وهذه الاشكالية عندهم الجأتهم الى هذا التفسير المشوه، وهم يقفون عاجزين عن تفسير سبب التطور التصاعدي لأوضاع النساء في صدر الاسلام وبعد تأسيس الدولة الاسلامية من زيادة عدد النساء الراويات للحديث والمثقفات والطبيبات بشكل واضح حتى سقوط الدولة الاسلامية عام ٦٥٦هـ، فالملاحظ ان العصور المظلمة تبدأ من هذا التاريخ الذي ازيح فيه الاسلام تماما عن باحة الدولة والقوانين، فقد كسحت هذه العصور بظلامها كل تطور أو رقي لدى المرأة والرجل والمجتمع بشكل عام. هؤلاء يرون الحجاب قيدا للمرأة ومانعا لها من التقدم أو الرقي في حين ان الرؤية الاسلامية للحجاب انه شُرّع اساسا ليعطي المرأة حرية الانطلاق الى المجتمع للعمل أو للتعلم أو لقضاء حوائجها وكل مافي الامر انه صيانة للمجتمع عن التمحور حول الشهوات فالاسلام يريد ان يكون خروجها الى الحياة الاجتماعية انسانيا لا يرتكز على اثارة الفتنة أو تهييج الشهوات.
٥- هناك من لا يرى الحجاب فرضا الهيا بل هو صورة للهيمنة الذكورية!!، ولا ادري هل هم يعتقدون ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء بفرض الحجاب - والعياذ بالله - من تلقاء نفسه؟، وهذا هجوم ساحق على كل عقائد المسلمين والتي تؤمن جميعها ان القرآن كلام الله لم