قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٧٢٢ - ٢- الصلاة
على عبادتي، أُشهدكم أنّي قد أمّنت شيعتها من النار([٨٤١]).
وعن الإمام الصادق عليه السلام: أنّ أُمّه الزهراء عليها السلام كانت تصلي للاَمر المخوف العظيم ركعتين، تقرأ في الاُولى الحمد و(قُل هو الله أحد) خمسين مرة، وفي الثانية مثل ذلك، فإذا سلّمت، صلّت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثمّ ترفع يديها بالدعاء: «اللهمَّ إنّي أتوجّه بهم إليك، وأتوسّل إليك بحقّهم العظيم الذي لايعلم كنهه سواك، وبحقّ من حقّه عندك عظيم، وبأسمائك الحسنى، وكلماتك التامات التي أمرتني أن أدعوك بها...» إلى آخر الدعاء([٨٤٢]).
وعنه عليه السلام: أنّها كانت إذا أصبحت يوم الجمعة تغتسل وتصفّ قدميها وتصلي أربع ركعات مثنىً مثنىً، تقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب و(قل هو الله أحد) خمسين مرة، وفي الثانية فاتحة الكتاب والعاديات خمسين مرة، وفي الثالثة فاتحة الكتاب و(إذا زلزلت) خمسين مرة، وفي الرابعة فاتحة الكتاب وإذا جاء نصر الله خمسين مرة، فإذا فرغت منها قالت: «إلهي وسيدي، من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعدّ لوفادة مخلوق رجاء رفده وفوائده ونائله وفواضله وجوائزه...، فإليك يا إلهي كانت تهيئتي وتعبيتي وإعدادي واستعدادي، رجاء رفدك ومعروفك، ونائلك وجوائزك، فلا تخيبني من ذلك، يا من لا يخيّب مسألة سائل، ولا تنقصه عطية نائل...» إلى آخر الدعاء،
[٨٤١] (أمالي الصدوق، المجلس: ٢٤ / ١٠٠).
[٨٤٢] (مصباح المتهجد | الطوسي: ٣٠٢ - مؤسسة فقه الشيعة - بيروت).