مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١١ - ٧٨- باب عذاب قاتل الحسين
فنزع اللّه ملكهم، و قتل هشام زيد بن علىّ فنزع اللّه ملكه، و قتل الوليد يحيى بن زيد فنزع اللّه ملكه، على قتله ذرّيّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين (١)
. ٢٥- المفيد، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن على بن موسى، قال حدثنا أبى، قال حدثنا علىّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبى عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام): إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الأوّلين و الآخرين فى صعيد واحد فينادى مناد غضّوا أبصاركم و نكسوا رءوسكم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) الصراط قال فتغضّ الخلائق أبصارهم فتأتى فاطمة (عليها السلام) على نجيب من نجب الجنّة يشيعها سبعون ألف ملك فتقف موقفا شريفا من مواقف القيامة.
ثمّ تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص الحسين بن على بيدها مضمّخا بدمه و تقول يا ربّ هذا قميص ولدى و قد علمت ما صنع به فيأتيها النداء من قبل اللّه عزّ و جلّ يا فاطمة لك عندى الرضا فتقول يا ربّ انتصر لى من قاتله، فيأمر اللّه تعالى عنقا من النار فتخرج من جهنّم فتلتقط قتلة الحسين بن على (عليهما السلام) كما يلتقط الطير الحبّ ثمّ يعود العنق بهم الى النار فيعذبون فيها بأنواع العذاب ثمّ تركب فاطمة (عليها السلام) نجيبها حتّى تدخل الجنّة و معها الملائكة المشيعون لها و ذرّيّتها بين يديها و أوليائهم من الناس عن يمينها و شمالها (٢)
. ٢٦- أبو جعفر الطبرى الامامى باسناده، عن محمّد بن سليمان قال: حدّثنا عمر، قال لمّا خفنا أيّام الحجاج خرج نفر منا من الكوفة مشرّدين و خرجت معهم فصرنا إلى كربلاء و ليس بها موضع نسكنه فبيننا كوخا على شاطئ الفرات و قلنا نأوى إليه فبينا نحن فيه إذ جاءنا رجل غريب منقطع به فلمّا غربت الشمس و أظلم
(١) عقاب الاعمال: ٢٦١.
(٢) أمالي المفيد: ٨٤.