مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٣ - ٧٠- باب زيارة العباس
أنك لم تهن و لم تنكل و أنك مضيت على بصيرة من أمرك مقتديا بالصالحين و متّبعا للنبيين، فجمع اللّه بيننا و بينك و بين رسوله و أوليائه فى منازل المخبتين فانه أرحم الراحمين (١)
. ٢- عنه، حدّثنى أبو عبد الرحمن محمّد بن أحمد بن الحسين العسكرى بالعسكر، عن الحسن بن على بن مهزيار، عن أبيه على بن مهزيار، عن محمّد بن أبى عمير، عن محمّد بن مروان، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: اذا ودّعت العباس فأته و قل:
أستودعك اللّه و استرعيك و أقرأ عليك السلام، آمنّا باللّه و برسوله و بكتابه و بما جاء به من عند اللّه، اللّهمّ اكتبنا مع الشاهدين، اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر ابن أخى نبيك و ارزقنى زيارته أبدا ما أبقيتى و احشرنى معه و مع آبائه فى الجنان.
اللّهمّ و عرّف بينى و بينه و بين رسولك و أوليائك، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و توفّنى على الايمان بك و التصديق برسولك و الولاية لعلىّ بن أبى طالب و الائمة من ولده و البراءة من عدوّهم، فانى قد رضيت بذلك يا رب و تدعو لنفسك و لوالديك و للمؤمنين و المسلمين و تخيّر من الدعاء (٢)
. ٣- قال الشيخ المفيد (رحمه الله): ثم انحرف الى عند الرأس فصلّ ركعتين، ثمّ صلّ بعدهما ما بدا لك و ادع اللّه كثيرا و قل عقيب الركعات:
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و لا تدع لى فى هذا المكان المكرم و المشهد المعظم ذنبا الّا غفرته و لا همّا إلا فرجته و لا كربا إلّا كشفته و لا مرضا إلّا شفيته و لا عيبا إلّا سترته و لا رزقا إلّا بسطته و لا خوفا إلا أمنته و لا شملا إلّا جمعته، و لا غائبا إلّا حفظته و أدّيته و لا حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة لك فيها رضى و لى
(١) كامل الزيارات: ٢٥٦.
(٢) كامل الزيارات: ٢٥٨.