مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٥ - ٧٩- باب طين قبر الحسين
فيها أن تصلّى على محمّد و آل محمّد، و أن تجعل لى فيه شفاء من كلّ داء و عافية من من كلّ بلاء، و أمانا من كلّ خوف برحمتك يا أرحم الراحمين و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم، و تقول أيضا. اللّهمّ إنّى أشهد أنّ هذه التربة تربة وليّك صلّى اللّه عليه، و أشهد أنّها شفاء من كلّ داء، و أمان من كلّ خوف لمن شئت من خلقك ولى برحمتك و أشهد أنّ كلّ ما قيل فيهم هو الحقّ من عندك و صدق المرسلون (١)
. ٦٢- عنه، عن المزار الكبير باسناده، عن إبراهيم بن محمّد الثقفى، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: إنّ فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات، و كانت (عليهما السلام) تديرها بيدها تكبّر و تسبّح حتّى قتل حمزة بن عبد المطّلب فاستعملت تربته و عملت التّسابيح فاستعملها الناس، فلمّا قتل الحسين (صلوات الله عليه) عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل و المزيّة (٢)
. ٦٣- عنه، عن المزار الكبير باسناده، عن أبى القاسم محمّد بن على، عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: من أدار الطين من التربة فقال: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه أكبر، مع كلّ حبّة منها كتب اللّه له بها ستّة آلاف حسنة و محا عنه ستّة آلاف سيّئة و رفع له ستّة آلاف درجة و أثبت له من الشفاعة مثلها (٣)
. ٦٤- عنه، عن كتاب الحسن بن محبوب، أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة و قبر الحسين (عليه السلام) و التفاضل بينهما، فقال (عليه السلام): السبحة الّتي هى من طين قبر الحسين (عليه السلام) تسبّح بيد الرجل من غير أن يسبّح، قال و قال: رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و فى يده السبحة منها و قيل له فى ذلك فقال: أما انّها أعود علىّ أو قال: أخفّ علىّ (٤)
.
(١) بحار الانوار: ١٠١/ ١٣١.
(٢) بحار الانوار: ١٠١/ ١٣٣.
(٣) بحار الانوار: ١٠١/ ١٣٣.
(٤) بحار الانوار: ١٠١/ ١٣٣.