مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٣ - ٧٩- باب طين قبر الحسين
٥٢- عنه، روى معاوية بن عمّار قال كان لابي عبد اللّه (عليه السلام) خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبى عبد اللّه، فكان (عليه السلام) اذا حضرت الصلاة صبّه على سجادته و سجد عليه ثمّ قال (عليه السلام) انّ السجود على تربة أبى عبد اللّه (عليه السلام) يخرق الحجب السبع (١)
. ٥٣- عنه، روى عبد اللّه بن سنان، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال اذا تناول أحدكم من طين قبر الحسين بن على (عليهما السلام) فليقل: اللّهمّ إنّى أسألك بحقّ الملك الّذي تناول و الرّسول الّذي نزل و الوصىّ الّذي ضمّن فيه أن تجعله شفاء من كلّ داء و يسمّى ذلك الداء (٢)
. ٥٤- عنه، روى انّ رجلا سئل الصادق (عليه السلام)، فقال: إنّى سمعتك تقول أنّ تربة الحسين (عليه السلام) من الأدوية المفردة و انّها لا تمرّ بداء إلّا هضمته، فقال قد كان ذلك أو قد قلت ذلك، فما بالك، فقال: انّى تناولتها فما انتفعت قال: أما أنّ لها دعاء فمن تناولها و لم يدع به لم يكد ينتفع بها قال فقال له: ما أقول: اذا تناولتها قال تقبّلها أوّل كلّ شيء و تضعها على عينيك و لا تناولها أكثر من حمصة، فان من تناول أكثر من ذلك فكانّما أكل من لحومنا و دمائنا فاذا تناولت قلت:
اللّهمّ انّى أسألك بحقّ الملك الّذي قبضها و أسألك بحقّ النبيّ الّذي خزنها، و أسألك بحقّ الوصىّ الّذي حلّ فيها أن تصلّى على محمّد و آل محمّد و أن تجعله شفاء من كلّ داء و أمانا من كلّ خوف و حفظا من كلّ سوء. فاذا قلت ذلك فاشددها فى شيء و اقرأ عليها انّا أنزلناه فى ليلة القدر، فان الدعاء الّذي تقدّم لأخذها هو الاستيذان عليها و قراءة إنّا أنزلناه ختمها (٣)
. ٥٥- عنه روى جعفر بن عيسى، أنّه سمع أبا الحسن (عليه السلام) يقول: ما على
(١) مصباح المتهجدين: ٥١١.
(٢) مصباح المتهجدين: ٥١١.
(٣) مصباح المتهجدين: ٥١١.