مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٠ - ٦٨- باب وداع قبر الحسين
اللّه و صفوته و أمينه و رسوله، و سيد النبيين، السلام على أمير المؤمنين و وصىّ رسول ربّ العالمين و قائد الغرّ المحجّلين، السّلام على الأئمة الراشدين المهديين، السلام على من فى الحائر منكم، السّلام على ملائكة اللّه الباقين المسبّحين المقيمين، الذين هم بأمر ربّهم قائمون، السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين و الحمد للّه ربّ العالمين.
تقول: سلام اللّه و سلام ملائكته المقرّبين و أنبيائه المرسلين و عباده الصالحين، عليك يا ابن رسول اللّه و على روحك و بدنك و على ذريتك و على من حضرك من أوليائك، أستودعك اللّه و أسترعيك و أقرأ عليك السلام، آمنّا باللّه و برسوله و بما جاء به من عند اللّه، اللّهم اكتبنا مع الشاهدين.
تقول: اللّهمّ صلّى على محمّد و آل محمّد، و لا تجعله آخر العهد من زيارتى ابن رسولك و ارزقنى زيارته أبدا ما أبقيتنى، اللّهمّ و انفعنى بحبه يا رب العالمين، اللّهمّ ابعثه مقاما محمودا إنك على كل شيء قدير، اللّهمّ إنى أسألك بعد الصلاة و التسليم أن تصلّى على محمّد و آل محمّد و أن لا تجعله آخر العهد من زيارتى إياه، فان جعلته يا ربّ فاحشرنى معه و مع آبائه و أوليائه، و أن أبقيتنى يا ربّ فارزقنى العود إليه، ثمّ العود إليه بعد العود برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللّهمّ اجعل لى لسان صدق فى أوليائك و حبّب إلىّ مشاهدهم، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و لا تشغلنى عن ذكرك باكثار علىّ من الدنيا تلهينى عجائب بهجتها و تفتننى زهرات زينتها، و لا باقلال يضرّ بعملى كدّه و يملأ صدرى همّه و أعطنى بذلك غنى عن شرار خلقك و بلاغا أنال به رضاك يا رحمان و السلام عليكم يا ملائكة اللّه و زوّار قبر أبى عبد اللّه (عليه السلام).
ثم ضع خدّك الأيمن على القبر مرّة، ثمّ الأيسر مرّة و ألحّ فى الدعاء و المسألة،