مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٢ - ٥٩- باب زيارته
دعاء أدعو به اذا لم أزره من قريب و أومأت إليه من بعد البلاد و من سطح دارى بالسّلام.
قال فقال يا علقمة إذا أنت صلّيت ركعتين بعد ان تؤمى إليه بالسّلام، و قلت عند الإيماء إليه و من بعد الركعتين هذا القول فانّك اذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعو به من زاره من الملائكة و كتب اللّه لك بها ألف ألف حسنة و محى عنك ألف ألف سيئة و رفع لك مائة ألف ألف درجة، و كنت ممّن استشهد مع الحسين بن علىّ حتى تشاركهم فى درجاتهم و لا تعرف إلّا فى الشهداء الّذين استشهدوا معه و كتب لك ثواب كلّ نبىّ و رسول و زيارة من زار الحسين بن على (عليهما السلام) منذ يوم قتل.
السلام عليك يا أبا عبد اللّه السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا خيرة اللّه و ابن خيرته السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين و ابن سيّد الوصيّين السّلام عليك يا ابن فاطمة سيّدة نساء العالمين، السّلام عليك يا ثار اللّه و ابن ثاره، و الوتر الموتور، السلام عليك و على الأرواح الّتي حلّت بفنائك و أناخت برحلك عليكم منّى جميعا سلام اللّه أبدا ما بقيت و بقى اللّيل و النّهار.
يا أبا عبد اللّه لقد عظمت الرزيّة و جلّت المصيبة بك علينا و على جميع أهل السموات و الأرض فلعن اللّه امة اسّست أساس الظلم و الجور عليكم أهل البيت و لعن اللّه أمة دفعتكم عن مقامكم و ازالتكم عن مراتبكم الّتي رتّبكم اللّه فيها، و لعن اللّه أمة قتلتكم و لعن اللّه الممهّدين لهم بالتمكين من قتالكم برئت إلى اللّه و إليكم منهم و من أشياعهم و أتباعهم.
يا أبا عبد اللّه إنى سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم الى يوم القيمة، فلعن اللّه آل زياد و آل مروان و لعن اللّه بنى أميّة قاطبة و لعن اللّه بن مرجانة و لعن اللّه عمر بن سعد و لعن اللّه شمرا و لعن اللّه أمة اسرجت و ألجمت و تهيّات لقتالك.
يا أبا عبد اللّه بابى أنت و أمّى لقد عظم مصابى بك فأسأل اللّه الّذي أكرم