مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧١ - ٥٩- باب زيارته
و ألفى ألف غزوة و ثواب كلّ حجّة و عمرة و غزوة كثواب من حجّ و اعتمر و غزا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع الأئمة الراشدين (صلوات الله عليهم اجمعين).
قال قلت جعلت فداك فما لمن كان فى بعد البلاد و أقاصيها، و لم يمكنه المصير إليه فى ذلك اليوم قال: إذا كان ذلك اليوم برز إلى الصحراء أو صعد سطحا مرتفعا فى داره و أومأ إليه بالسّلام و اجتهد على قاتله بالدعاء و صلّى بعده ركعتين يفعل ذلك فى صدر النهار قبل الزوال ثمّ ليندب الحسين (عليه السلام) و يبكيه و يأمر من فى داره بالبكاء عليه و يقيم فى دار مصيبته باظهار الجزع عليه و يتلاقون بالبكاء بعضهم بعضا فى البيوت و ليعزّ بعضهم بعضا بمصاب الحسين (عليه السلام)، فأنا ضامن لهم اذا فعلوا ذلك على اللّه عزّ و جلّ جميع هذا الثواب.
فقلت جعلت فداك و أنت الضّامن لهم اذا فعلوا ذلك و الزعيم به قال: أنا الضّامن لهم ذلك و الزعيم لمن فعل ذلك قال قلت فكيف يعزى بعضهم بعضا، قال يقولون عظم اللّه أجورنا بمصابنا بالحسين (عليه السلام) و جعلنا و ايّاكم من الطالبين بثاره مع وليّه الامام المهدىّ من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، فان استطعت ان لا تنتشر يومك فى حاجة فافعل فانّه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة و ان قضيت لم يبارك له فيها و لم ير رشدا.
لا تدخرن لمنزلك شيئا فانه من ادّخر لمنزله شيئا فى ذلك اليوم لم يبارك فيما يدّخره و لا يبارك له فى أهله فمن فعل ذلك كتب له ثواب ألف ألف حجّة و ألف ألف عمرة، و ألف ألف غزوة كلّها مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و كان له ثواب مصيبة كلّ نبىّ و رسول و صدّيق و شهيد مات أو قتل منذ خلق اللّه الدنيا الى ان تقوم السّاعة.
قال صالح بن عقبة الجهنّى، و سيف بن عميرة قال علقمة بن محمّد الحضرمى فقلت لأبى جعفر (عليه السلام) علّمنى دعاء أدعو به فى ذلك اليوم إذا أنا زرته من قريب و