مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٨ - ٥٥- باب ما ظهر بعد شهادته
الى نور يسطع مثل العود من السماء الى الإجانة و رأيت طيرا يرفرف حولها (١)
. ٢١- روى أبو مخنف عن الشعبىّ انّه صلب رأس الحسين بالصّيارف فى الكوفة فتنحنح الرّاس و قرأ سورة الكهف الى قوله «إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً» فلم يزدهم الّا ضلالا (٢)
. ٢٢- عنه فى أثر أنّهم لما صلبوا رأسه على شجرة سمع منه وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ و سمع أيضا صوته بدمشق يقول لا قوّة إلّا باللّه، و سمع أيضا يقرأ «أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً» فقال زيد بن أرقم أمرك أعجب يا ابن رسول اللّه (٣)
. ٢٣- عنه عن كتابى ابن بطة و الترمذى و خصايص النطنزى و اللفظ للأول عن عمارة بن عمير أنّه لمّا جئ برأس ابن زياد و رءوس اصحابه الى المسجد انتهيت إليهم، و النّاس يقولون قد جاءت قد جاءت قال فجاءت حيّة تخلّل الرءوس حتّى دخلت فى منخره ثمّ خرجت من المنخر الآخر ثمّ قالوا قد جاءت ففعلت ذلك مرّتين أو ثلاثا (٤)
. ٢٤- عنه أبو مخنف فى رواية لما دخل بالرّاس على يزيد كان للرّأس طيب قد فاح على كلّ طيب و لمّا نحر الجمل الّذي حمل عليه رأس الحسين كان لحمه أمرّ من الصبر و لمّا قتل الحسين عليه السلم صار الورس دما و انكسفت الشمس الى ثلاثة أسبات و ما فى الارض حجر الّا و تحته دم، و ناحت عليه الجنّ كلّ يوم فوق قبر النبيّ عليه الصّلاة و السّلم الى السنة كاملة (٥)
. ٢٥- عنه، عن دلايل النبوة عن أبى بكر البيهقي بالاسناد الى أبى قبيل و أمالى أبى عبد اللّه النيسابوريّ أيضا أنه لمّا قتل الحسين (عليه السلام) و احتزّ رأسه قعدوا فى
(١) المناقب: ٢/ ١٨٧.
(٢) المناقب: ٢/ ١٨٨.
(٣) المناقب: ٢/ ١٨٨.
(٤) المناقب: ٢/ ١٨٨.
(٥) المناقب: ٢/ ١٨٨.