مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٦ - ٥٥- باب ما ظهر بعد شهادته
فخرج منه النّار قال فطبخوه ففارت القدر نارا (١)
. ١٤- عنه روى أبو مخنف عن الجلودى انّه كان صرع الحسين (عليه السلام) فجعل فرسه يحامى عنه و يثب على الفارس فيخبطه عن سرجه و يدوسه حتّى قتل الفرس أربعين رجلا ثمّ تمرغ فى دم الحسين و قصد نحو الخيمة و له صهيل عال و يضرب بيديه الأرض (٢)
. ١٥- عنه عن القاسم بن الاصبغ، قلت لرجل من بنى دارم ما غير صورتك قال قتلت رجلا من أصحاب الحسين و ما نمت ليلة منذ قتلته إلّا أتانى فى منامى آت فينطلق بى الى جهنّم، فيقذف بى فيهما حتّى أصبح قال فسمعت بذلك جارة له فقالت ما يدعنا ننام اللّيل من صباحه (٣)
. ١٦- عنه، عن أمالى الطوسى، قال السّدى لرجل أنت تبيع القطران قال و اللّه ما رأيت القطران إلّا أنّى كنت أبيع المسمار فى عسكر عمر بن سعد فى كربلا فرأيت فى منامى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على بن أبى طالب يسقيان الشهداء فاستسقيت عليا فأبى فاتيت النّبي عليه الصلاة السّلام فاستسقيت فنظر الىّ و قال أ لست ممن علينا فقلت يا رسول اللّه انّنى محترف و و اللّه ما حاربتهم، فقال اسقى قطرانا فسقانى شربة قطران فلمّا انتبهت كنت أبول ثلثه أيّام القطران، ثمّ انقطع و بقى رايحته (٤)
. ١٧- عنه أبو عبد اللّه الدامغانى فى شوف العروس انهم تذاكروا ليلة أمر الحسين (عليه السلام)، و انّه من قتلته رماه اللّه ببليّة فى جسده فقال أنا رجل ممن قتله و ما أصابنى سوء ثمّ انّه قام ليصلح الفتيلة بإصبعه، فاخذت النار كفّه فخرج صارخا حتّى ألقى نفسه فى الفرات فو اللّه ما رأيناه يدخل رأسه الماء و النار على وجه الماء، فاذا خرج رأسه سرت النّار إليه و كان ذلك دأبه حتّى هلك (٥)
.
(١) المناقب: ٢/ ١٨٣.
(٢) المناقب: ٢/ ١٨٥.
(٣) المناقب: ٢/ ١٨٦.
(٤) المناقب: ٢/ ١٨٦.
(٥) المناقب: ٢/ ١٨٦.