مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٧ - ٤٧- باب شهادة الامام الحسين
و قال جزّوا رأسه فقصد إليه نضر بن خرشة فجعل يضربه بسيفه فغضب عمرو قال لخولى بن يزيد الأصبحى انزل فجز رأسه فنزل و جزّ رأسه (١)
. ٢٧- روى أبو منصور الطبرسى عن الناحية المقدّسة: أما قول من زعم ان الحسين لم يقتل فكفر و تكذيب و ضلال (٢)
. ٢٨- قال ابن طاوس: قال الراوى و اشتد العطش بالحسين (عليه السلام) فركب المسنّاة بريد الفرات و العبّاس أخوه بين يديه فاعترضته خيل ابن سعد فرمى رجل من بنى دارم الحسين (عليه السلام) بسهم فأثبته فى حنكه الشريف فانتزع (صلوات الله عليه) السهم و بسط يديه تحت حنكه حتّى امتلأت راحتاه من الدم ثمّ رمى به و قال: اللّهمّ انّى اشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك، ثمّ اقتطعوا العبّاس عنه و أحاطوا به من كلّ جانب حتّى قتلوه قدس اللّه روحه، فبكى الحسين (عليه السلام) لقتله بكاء شديدا و فى ذلك يقول الشاعر:
أحقّ الناس أن يبكى عليه * * * فتى أبكى الحسين بكربلاء
أخوه و ابن والده علىّ * * * أبو الفضل المضرج بالدماء
و من و اساء لا يثنيه شيء * * * و جادله على عطش بماء
(٣)
٢٩- عنه قال الراوى: ثمّ انّ الحسين دعا الناس الى البراز فلم يزل يقتل كلّ من برز إليه حتّى قتل مقتلة عظيمة و هو فى ذلك يقول:
القتل أولى من ركوب العار * * * و العار اولى من دخول النار
(٤)
٣٠- قال بعض الرواة: فو اللّه ما رأيت مكثورا قط قد قتل ولده و أهل بيته و أصحابه أربط جأشا منه و ان كانت الرجال لتشدّ عليه فيشد: عليها بسيفه
(١) مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٢٢٢.
(٢) الاحتجاج: ٢/ ٢٨٢.
(٣) اللهوف: ٥١.
(٤) اللهوف: ٥١.