مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨١ - ٦- باب خوارق عاداته
فقدمت المدينة و ما أقدمنيها إلا شوقا إليه فأصابنى تلك الليلة مطر و برد شديد، فانتهيت إلى بابه نصف اللّيل فقلت أطرقه هذه الساعة أو انتظر حتى أصبح، و انى لأتفكر فى ذلك اذ سمعته يقول يا جارية افتحى الباب لابن عطا فقد أصابه فى هذه الليلة برد و أذى ففتحت الباب فدخلت (١).
٣٤- عنه عبد اللّه بن كثير قال نزل أبو جعفر (عليه السلام) بواد فضرب خبأه فيه ثم خرج يمشى الى نخلة يابسة فحمد اللّه عندها ثم تكلّم بكلام لم اسمع بمثله ثم قال أيتها النخلة أطعمينا مما جعل اللّه فيك فتساقطت رطب أحمر و أصفر فأكل و معه أبو أميّة الأنصاري فقال: يا أبا أميّة هذه الآية فينا كالآية فى مريم، إذ هزت إليها النخلة فتساقط عليها رطبا جنيّا (٢).
٣٥- عنه عن عمر بن حنظلة سئلت أبا جعفر (عليه السلام) أن يعلمنى الاسم الأعظم، فقال ادخل البيت فوضع أبو جعفر يده على الأرض فأظلم البيت و ارتعدت فرائصي فقال ما تقول اعلمك، فقلت لا فرفع يده فرجع البيت كما كان (٣).
٣٦- عنه قال يروى أن زيد بن على لمّا عزم على البيعة قال له أبو جعفر (عليه السلام) يا ابا زيد إنّ مثل القائم من أهل هذا البيت قبل قيام مهديّهم مثل فرخ نهض من عشّه من غير ان يستوى جناحاه، فاذا فعل ذلك سقط فأخذه الصّبيان يتلاعبون به فاتق اللّه فى نفسك أن تكون المصلوب غدا بالكناسة فكان كما قال (٤).
٣٧- عنه عن عبد اللّه بن طلحة عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) فى خبر إن أبى (عليه السلام) كان قاعدا فى الحجر، و معه رجل يحدثه فاذا هو يوزغ يولول بلسانه فقال أبى للرجل أ تدري ما يقول هذا الوزغ فقال الرجل لا علم لى بما يقول قال فانه يقول و
(١) المناقب: ٢/ ٢٧٩.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٧٩.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٧٩.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٧٩.