مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٢ - ٥- باب العلم و البداء
٣- عنه، عن أبيه، عن إسماعيل بن إبراهيم، و محمّد بن أبى عمير، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن حمران قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً» فقال: «كان شيئا و لم يكن مذكورا» قلت فقوله: أ و لم ير الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً»؟ قال: لم يكن شيئا فى كتاب و لا علم (١).
٤- محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن ابن أبى عمير، عن هشام بن سالم، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: كان اللّه عزّ و جلّ و لا شيء غيره، و لم يزل عالما بما كون، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه (٢).
٥- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل بن سكرة، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): جعلت فداك إن رأيت أن تعلّمنى هل كان اللّه جلّ وجهه يعلم قبل أن يخلق الخلق، أنّه وحده؟ فقد اختلف مواليك.
فقال بعضهم: قد كان يعلم قبل أن يخلق شيئا من خلقه، و قال بعضهم: إنّما معنى يعلم يفعل، فهو اليوم يعلم أنّه لا غيره قبل فعل الأشياء فقالوا: إن أثبتنا أنّه لم يزل عالما بأنّه لا غيره فقد أثبتنا معه غيره، فى أزليّته؟ فان رأيت يا سيّدى أن تعلّمنى ما لا أعدوه الى غيره؟ فكتب (عليه السلام): ما زال اللّه عالما تبارك و تعالى ذكره (٣).
٦- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير،
(١) المحاسن: ٢٤٣.
(٢) الكافى: ١/ ١٠٧.
(٣) الكافى: ١/ ١٠٨.