مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤١ - ٦- باب من جحدهم
بالنبوّة و عرض اللّه جلّ و عزّ على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) أمّته فى الطين و هم أظلة و خلقهم من الطينة الّتي خلق منها آدم و خلق اللّه أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفى عام و عرضهم عليه و عرفهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عرّفهم عليا و نحن نعرفهم فى لحن القول (١).
١٢- عنه محمّد بن سعيد قال: حدّثنى القاسم بن عروة عن عبيد بن زرارة، عن أبيه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من قعد فى مجلس يسبّ فيه إمام من الائمة يقدر على الانتصاف فلم يفعل ألبسه اللّه عزّ و جلّ الذّل فى الدّنيا و عذّبه فى الآخرة و سلبه صالح ما منّ به عليه من معرفتنا (٢).
١٣- عنه حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد الكندى، عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن الفضيل عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ الناس لمّا صنعوا ما صنعوا إذ بايعوا أبا بكر لم يمنع أمير المؤمنين (عليه السلام) من أن يدعوا لى نفسه إلّا نظر الناس و تخوّفا عليهم أن يرتدّوا عن الاسلام فيعبدوا الاوثان و لا يشهدوا أن لا إله الا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان الأحبّ إليه أن يقرّهم على ما صنعوا من أن يرتدّوا عن جميع الاسلام و إنّما هلك الذين ركبوا ما ركبوا فأمّا من لم يصنع ذلك و دخل فيما دخل فيه الناس على غير علم و لا عداوة لأمير المؤمنين (عليه السلام)، فإنّ ذلك لا يكفره و لا يخرجه من الإسلام، و لذلك كتم علىّ (عليه السلام) أمره بايع مكرها حيث لم يجد اعوانا (٣).
١٤- عنه حدثنا محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان عن عبد اللّه بن مسكان عن عبد الرّحيم القصير قال: قلت
(١) الكافى: ١/ ٤٣٧.
(٢) الكافى: ٨/ ٢٣٥.
(٣) الكافى: ٨/ ٢٩٥.