مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠ - ٣- باب امامته
٢٧- عنه، محمّد بن مسلم عن أبى جعفر الذين أخرجوا من ديارهم قال نزلت فينا (١).
٢٨- عنه، قال جابر الأنصاري عن الباقر فى قوله و كونوا مع الصادقين أى مع آل محمّد (٢).
٢٩- عنه، أبو حمزة عن أبى جعفر فى قوله تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ إلّا قال قرابة الرّسول و سيّدهم أمير المؤمنين أمروا بمودّتهم فخالفوا ما أمروا به (٣).
٣٠- عنه، عن الباقر فى قول إبراهيم إنّى اسكنت من ذريّتى بواد نحن بقية تلك العترة، و قال: كانت دعوة إبراهيم لنا خاصّة (٤).
٣١- عنه، الباقر و الصادق (عليهما السلام) فى قوله تعالى قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ قال: الولاية أن تقوموا مثنى قال الأئمة من ذريّتهما (٥).
٣٢- عنه: الباقر فى قوله تعالى: وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قال: النعمة الظاهرة النبيّ و ما جاء به من معرفته و توحيده و أما النعمة الباطنة و لا يتنا أهل البيت و عقد مودّتنا (٦).
٣٣- عنه محمّد بن مسلم، عن الكاظم، الظاهرة: الامام الظاهر، و الباطنة الامام الغائب (٧).
٣٤- عنه، تفسير العيّاشى فى قوله و أوحى إليّ هذا القرآن لأنذركم به و من بلغ أن يكون إماما من ولد آل محمّد فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به النبيّ و قالوا الفضل ثلاثة فضل اللّه قوله تعالى: وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ*، و فضل النبيّ قوله:
قل بفضل اللّه و برحمته (٨).
(١) المناقب: ٢٧٢.
(٢) المناقب: ٢٧٢.
(٣) المناقب: ٢٧٢.
(٤) المناقب: ٢٧٢.
(٥) المناقب: ٢٧٢.
(٦) المناقب: ٢٧٢.
(٧) المناقب: ٢٧٢.
(٨) المناقب: ٢٧٢.