مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٥ - ٥- باب أن الائمة ولاة الامور
اللّه تبارك و تعالى استكمال حجّتى على الأشقياء من أمّتك من ترك ولاية علىّ و الأوصياء من بعدك فإن فيهم سنّتك و سنّة الأنبياء من قبلك و هم خزّانى على علمى من بعدك، ثمّ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لقد أنبأنى جبرئيل (عليه السلام) بأسمائهم و أسماء آبائهم (١).
٤- عنه الحسين بن محمّد بن عامر الأشعرى عن معلّى بن محمّد قال: حدثني الحسن بن على الوشّاء عن أحمد بن عائذ عن ابن اذينة عن بريد العجلّى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جلّ: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فكان جوابه: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا» يقولون لائمة الضلالة و الدّعاة الى النار: هؤلاء أهدى من آل محمّد سبيلا «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً» أم لهم نصيب من الملك- يعنى الإمامة و الخلافة فاذا لا يؤتون الناس نقيرا» نحن الناس الّذين عنى اللّه و النقير النقطة الّتي فى وسط النواة «أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله» نحن الناس المحسودون على ما آتانا اللّه من الامامة دون خلق اللّه أجمعين «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» يقول: جعلنا منهم الرّسل و الأنبياء و الائمة فكيف يقرّون به فى آل إبراهيم (عليه السلام) و ينكرونه فى آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) «فمنهم من آمن به و منهم من صدّ عنه و كفى بجهنّم سعيرا إنّ الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إنّ اللّه كان عزيزا حكيما» (٢).
٥- عنه على بن إبراهيم، عن أبيه عن محمّد بن أبى عمير، عن عمر بن أذينة
(١) الكافى: ١/ ١٩٣.
(٢) الكافى: ١/ ٢٠٥.