مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٧ - ٦- باب ما روى فى موسى
صاروا إلى واحدة قال: لا أطيقها قالوا: لن نصرفها عنك، قال: فلما اذا تجلدوننى؟
قالوا: مررت يوما بعبد للّه ضعيف مسكين مقهور فاستغاث بك، فلم تغثه و لم تدفع عنه، قال: فجلدوه جلدة واحدة، فامتلا قبره نارا (١).
٢١- عنه عن ابن بابويه، حدّثنا محمّد بن على ما جيلويه، عن عمّه محمّد بن أبى القاسم، عن محمّد بن علىّ، عن عيسى بن عبد اللّه العلوىّ، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: المائدة الّتي نزلت على بنى إسرائيل كانت مدلاة بسلاسل من ذهب عليها تسعة أحوات و تسعة أرغف فحسب (٢).
٢٢- عنه باسناده عن محمّد بن علىّ، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة، عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان فى بنى إسرائيل عابد و كان محارفا تنفق عليه امرأته فجاءها يوما فدفعت إليه غزلا فذهب فلا يشترى بشيء فجاء إلى البحر فاذا هو بصيّاد قد اصطاد سمكا كثيرا، فأعطاه الغزل و قال:
انتفع فى شبكتك، فدفع إليه سمكة فأخذها و خرج بها إلى زوجته فلمّا شقّها بدت من جوفها لؤلؤة فباعها بعشرين ألف درهم (٣).
٢٣- روى المجلس عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن سنان، عمّن أخبره، عن أبى بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إنّ موسى بن عمران (عليه السلام) حبس عنه الوحى، ثلاثين صباحا، فصعد على جبل بالشّام يقال له أريحا، فقال: يا ربّ لم حبست عنّى وحيك و كلامك؟ أ لذنب أذنبته؟ فها أنا بين يدك فاقتصّ لنفسك رضاها، و إن كنت إنّما حبست عنّى وحيك و كلامك لذنوب بنى إسرائيل فعفوك القديم.
(١) قصص الأنبياء: ١٨٤.
(٢) قصص الأنبياء: ١٨٥.
(٣) قصص الأنبياء: ١٨٥.