مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٨ - ٥- باب علمه
جلالته و سنه عنده كأنه صبىّ بين يدى معلّم يتعلّم منه (١).
٣٢- عنه علل الشرائع عن القمىّ سئل الباقر (عليه السلام)، عن علّة حسن الخلق، و سوءه، فقال إنّ اللّه تعالى أنزل حورا من الجنة إلى آدم فزوّجها أحد بنيه، و تزوّج الآخر إلى الجانّ، فولدتا جميعا فما كان للناس جمال و حسن الخلق فهو من الحوراء، و ما كان فيهم من سوء خلق فمن بنت الجان و أنكر أن يكون بنوه من بناته رواه ابن بابويه فى المقنع (٢).
٣٣- عنه سئل (عليه السلام) انه وجد فى جزيرة بيضا كثيرا فقال: كل ما اختلف طرفاه و لا تأكل ما استوى طرفاه (٣).
٣٤- عنه سأله محمّد بن مسلم، لم لا تورث المرأة عمّن يتمتع بها قال: لانّها مستاجرة قال و لم جعل البينة فى النكاح، قال من أجل المواريث (٤)
. ٣٥- عنه سأله (عليه السلام) على بن محمّد بن القاسم العلوى، عن آدم حيث حجّ بم حلّق رأسه و من حلّقه، قال نزل جبرئيل عليه بياقوتة من الجنة فأمّرها على رأسه فتناثر شعره (٥).
٣٦- عنه سأله (عليه السلام) أبو عبد اللّه القزوينى عن غسل الميت و الصّلاة عليه و غسل غاسله قال يغسل الميت لأنّه يخبث و لتلاقيه الملائكة و هم طاهرون، فكذلك الغاسل لتلاقيه المؤمنون و علة الصلاة عليه ليشفع له و ليطلب اللّه فيه (٦).
٣٧- عنه سأله عن علة الوتيرة قال: لأنّ اللّه تعالى فرض سبع عشرة ركعة و أضاف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إليها مثليها فصارت احدى و خمسين (٧).
٣٨- عنه سأله (عليه السلام) أبو بكر الحضرمى عن تكبير صلاة الميّت، فقال اخذت الخمس من الخمس صلوات من كل صلاة تكبيرة (٨)
(١) الى (٨) المناقب: ٢/ ٢٩١.