مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٤ - ٤٦- باب أخذ الميثاق لهم
عن أبى جعفر (عليه السلام) انّه قال ولايتنا ولاية اللّه الّتي لم يبعث نبيّا قطّ إلّا بها. (١)
١٦- عنه حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن مفضّل بن صالح، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه تبارك و تعالى «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ» قال الولاية أبين أن يحملنا كفرا بها، و عنادا و حملها الإنسان الّذي حملها أبو فلان. (٢)
١٧- عنه حدّثنا العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن ربعى، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه تعالى «وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ» قال الولاية. (٣)
١٨- عنه حدّثنا محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفى، عن عقبة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ اللّه خلق الخلق فخلق من أحبّ ممّا أحبّ، و كان أحبّ أن يخلقه من طينة الجنّة، و خلق من أبغض ممّا أبغض و كان ما أبغض أن يخلقه من طينة النّار، ثمّ بعثهم فى الظلال قال قلت أىّ شيء الظّلال قال أ لم تر إذا ضلّ فى الشّمس شيء و ليس بشيء.
ثمّ بعث فيهم النبيّين يدعونهم الى الاقرار باللّه و هو قوله: «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ثمّ دعاهم إلى الإقرار بالنبيّين، فأقرّ بعضهم و أنكر بعضهم، ثمّ دعاهم الى ولايتنا فأقرّوا للّه بها من أحبّ و أنكرها من أبغض، و هو قوله: «فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ» ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام) كان التكذيب ثمّة. (٤)
١٩- عنه حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسن بن على بن النّعمى، عن ابن مسكان، عن عبد الرّحيم القصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
(١) بصائر الدرجات: ٧٥
(٢) بصائر الدرجات: ٧٦
(٣) بصائر الدرجات: ٧٦
(٤) بصائر الدرجات: ٨٠