مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٣ - ٦- باب ما روى فى موسى
خطاياكم، فأمّا المحسنون ففعلوا ما أمروا به، و أمّا الّذين ظلموا فزعموا حنطة حمراء، فبدّلوا فأنزل اللّه تعالى عليهم رجزا (١).
١٣- عنه عن ابن بابويه، حدّثنا أبى، حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن ابن أورمة باسناده إلى أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ امرأة موسى (عليه السلام) خرجت على يوشع بن نون راكبة زرّافة، فكان لها أوّل النّهار و له آخر النّهار، فظفر بها فأشار عليه بعض من حضره بما لا ينبغى فيها فقال: أبعد مضاجعة موسى لها؟ و لكن أحفظه فيها. (٢)
١٤- عنه عن ابن بابويه، عن أبيه، حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن على، عن أبى جميلة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: كان فى بنى إسرائيل عابد يقال له: جريح و كان يعبد اللّه فى صومعة، فجاءته أمّه و هو يصلّى، فدعته فلم يجبها و لم يكلّمها، فانصرفت و هي تقول: أسأل إله بنى إسرائيل أن يخذلك، فلمّا كان من الغد جاءت فاجرة و قعدت عند صومعته قد أخذها الطّلق.
فادّعت أنّ الولد من جريح، ففشا فى بنى إسرائيل أنّ من كان يلوم النّاس على الزّنازنى، أمر الملك بصلبه، فأقبلت أمّه إليه تلطم وجهها، فقال لها: اسكتى إنّما هذا لدعوتك، فقال النّاس لمّا سمعوا منه ذلك، و كيف لنا بذلك؟ قال: هاتوا الصّبيّ، فجاؤوا به فأخذته، فقال: من أبوك؟ فقال: فلان الرّاعي لبنى فلان، فأكذب اللّه الّذين قالوا ما قالوا فى جريح، فحلف جريح أن لا يفارق أمّه يخدمها (٣).
١٥- عنه عن ابن بابويه، عن محمّد بن الحسن، حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفار عن محمّد بن الحسين بن أبى الخطّاب، عن الحكم بن مسكين، عن النّعمان بن
(١) قصص الأنبياء: ١٧٤
(٢) قصص الأنبياء: ١٧٥
(٣) قصص الأنبياء: ١٧٧