مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١ - ٣- باب امامته
٣٥- عنه قال ابن عباس: الفضل رسول اللّه و الرحمة أمير المؤمنين (عليهما السلام) أفضل الأوصياء (١).
٣٦- عنه قال أبو جعفر (عليه السلام) أم يحسدون الناس على ما آتهم اللّه من فضله، قال نحن النّاس و نحن المحسودون و فينا نزلت و قال: أنّ اللّه تعالى أعطى المؤمن البدن الصحيح و اللسان الفصيح و القلب الصريح و كلف كلّ عضو .. منها طاعة لذاته و لنبيّه و لخلفائه، فمن البدن الخدمة له و لهم، و من اللسان الشهادة و من القلب الطمأنينة بذكره و بذكرهم، فمن شهد باللّسان و اطمأنّ بالجنان و عمل بالأركان أنزله اللّه الجنان (٢).
٣٧- عنه مسند أبى حنيفة قال الرّاوى ما سألت جابر الجعفى قطّ مسألة إلّا أتى فيها بحديث و كان جابر الجعفى إذا روى عنه قال حدّثنى وصّى الأوصياء و وارث علم الأنبياء (٢).
٣٨- قال الاربلى: و كان فى وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى ولده، ذكر محمّد بن على و الوصاة به، و سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عرّفه بباقر العلم، على ما رواه أصحاب الآثار (٤).
٣٩- عنه ممّا روى عن جابر بن عبد اللّه فى حديث مجرّد أنه قال: قال لى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوشك أن تبقى حتّى تلقى ولدا من الحسين، يقال له محمّد، يبقر علم الدين بقرا، فاذا لقيته فاقرأه منّى السلام (٥).
٤٠- عنه روت الشيعة فى خبر اللّوح الّذي نزل به جبرئيل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). من الجنّة؛ و أعطاه فاطمة (عليها السلام)، و فيه أسماء الأئمة من بعده، فكان فيه محمّد بن علىّ الإمام بعد أبيه (٦).
(١) المناقب: ٢/ ٢٧٣.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٧٣.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٧٣.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٧٣.
(٥) كشف الغمة: ٢/ ١٢٤.
(٦) كشف الغمة: ٢/ ١٢٤.