مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٨ - ٣- باب النهى عن الجدال فى اللّه
تذكروا ذاته فانّكم لا تذكرون منه شيئا إلّا و هو أعظم منه (١).
٩- عنه و بهذا الاسناد، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا» قال: من لم يدلّه خلق السموات و الأرض و اختلاف اللّيل و النهار و دوران الفلك، و الشمس و القمر، و الآيات العجيبات على أنّ وراء ذلك أمرا أعظم منه فهو فى الآخرة أعمى و أضلّ سبيلا، قال: فهو عما لم يعاين أعمى و أضل (٢).
١٠- عنه، حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله) قال: حدثنا محمّد بن الحسن الصفار، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن على بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحسن الصيقل عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: تكلّموا فى مادون العرش و لا تكلّموا فى ما فوق العرش فإنّ قوما تكلّموا فى اللّه عزّ و جلّ فتاهوا حتى كان الرّجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه و ينادى من خلفه فيجيب من بين يديه (٣).
١١- عنه أبى (رحمه الله)، قال: حدّثنا علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن محمّد بن يحيى الخثعميّ، عن عبد الرّحيم القصير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن شيء من التوحيد، فرفع يديه الى السماء، و قال: تعالى اللّه الجبّار، إنّ من تعاطى ما ثمّ هلك (٤).
١٢- عنه بهذا الاسناد، عن ابن أبى عمير، عن محمّد بن حمران، عن أبى عبيدة الحذّاء، قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام): يا زياد ايّاك و الخصومات فانّها تورث الشكّ
(١) التوحيد: ٤٥٥.
(٢) التوحيد: ٤٥٥.
(٣) التوحيد: ٤٥٥.
(٤) التوحيد: ٤٥٦.