مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٠ - ٩- باب ذم القياس و الرّاى و البدع
مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) النّاس فقال: أيّها النّاس إنّما بدء، وقوع الفتن أهواء تتّبع، و أحكام تبتدع، يخالف فيها كلام اللّه، يقلّد فيها رجال رجالا، و لو انّ الباطل خلص لم يخف على ذى حجى، و لو أن الحقّ خلص لم يكن اختلاف، و لكن يؤخذ من هذا ضغث و من هذا ضغث فيمزجان فيجيئان معا، فهنا لك استحوذ الشّيطان على أوليائه، و نجا الّذين سبقت لهم من اللّه الحسنى (١).
٤- عنه، عن الحسن بن على بن فضّال، عن ابن بكير، عن محمّد بن الطيّار قال قال لى أبو جعفر (عليه السلام): تخاصم النّاس؟ فقلت: نعم، قال: و لا يسألونك عن شيء إلا قلت فيه شيئا؟ قلت: نعم، قال: فأين باب الرّدّا إذا (٢).
٥- عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيّوب، عن موسى بن بكر، عن فضيل بن يسار، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: انّ السّنة لا تقاس، و كيف تقاس السّنّة و الحائض تقضى الصّيام و لا تقضى الصّلاة (٣).
٦- عنه، عن ابن محبوب أو غيره، عن المثنى الحنّاط، عن أبى بصير قال:
قلت لأبى جعفر (عليه السلام): يرد علينا أشياء لا نجدها فى الكتاب و السّنّة فنقول فيها برأينا؟- فقال: أما إنّك ان أصبت لم توجر، و ان أخطأت كذبت على اللّه (٤).
٧- الصدوق حدّثنى محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال: حدّثنى عبد اللّه بن جعفر الحميرىّ، عن محمّد بن الحسين بن أبى الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبى حمزة الثماليّ قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): ما أدنى النصب؟ فقال: أن يبتدع الرّجل شيئا فيحبّ عليه و يبغض عليه (٥).
(١) المحاسن: ٢٠٨.
(٢) المحاسن: ٢١٣.
(٣) المحاسن: ٢١٤.
(٤) المحاسن: ٢١٥.
(٥) عقاب الاعمال: ٣٠٧.