مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨١ - ٢١- باب ان الائمة
دخلت على فاطمة (عليهما السلام) و بين يديها أسماء الأوصياء من ولدها فعددت أثنى عشر اسما آخرهم القائم ثلاثة منهم محمّد و ثلاثة منهم علىّ (١).
١٨- عنه أخبرنى جماعة عن عدة من أصحابنا عن محمّد بن يعقوب عن أبى على الأشعرى عن الحسين بن عبد اللّه عن الحسن بن موسى الخشاب، عن الحسن بن سماعة عن على بن الحسن بن رباط عن ابن اذينة عن زرارة قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: الاثنا عشر الامام من آل محمّد كلّهم هم المحدثون ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ولد على بن أبى طالب (عليه السلام)، فرسول اللّه و علىّ هما الولدان (٢).
١٩- قال المجلسى ممّا رواه من كتاب منهج التحقيق باسناده عن محمّد بن الحسين رفعه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال: إنّ اللّه تعالى خلق أربعة عشر نورا من نور عظمته، قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام فهى أرواحنا فقيل له: يا ابن رسول اللّه عدّهم بأسمائهم فمن هؤلاء الأربعة عشر نورا؟ فقال: محمّد و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين تاسعهم قائمهم، ثمّ عدّهم بأسمائهم.
ثمّ قال: نحن و اللّه الأوصياء الخلفاء من بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، نحن المثانى الّتي أعطاها اللّه نبيّنا، و نحن شجرة النبوة و منبت الرّحمة و معدن الحكمة و مصابيح العلم و موضع الرّسالة و مختلف الملائكة و موضع سرّ اللّه، و وديعة اللّه جلّ اسمه فى عباده، و حرم اللّه الأكبر و عهده المسئول عنه، فمن و فى بعهدنا فقد و فى بعهد اللّه و من خفره فقد خفر ذمة اللّه و عهده، عرفنا من عرفنا و جهلنا من جهلنا.
نحن الأسماء الحسنى الّتي لا يقبل اللّه من العباد عملا إلّا بمعرفتنا، و نحن و اللّه الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه، إنّ اللّه تعالى خلقنا فأحسن خلقنا، و
(١) غيبة الشيخ: ٩٢
(٢) غيبة الشيخ: ٩٧