مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠ - ٥- باب علمه
نقرؤها قال له معقّبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بأمر اللّه (١).
١١- عنه بلغنا أنّ الكميت أنشد الباقر (عليه السلام).
من لقب متيم مستهام.
فتوجّه الباقر (عليه السلام) إلى الكعبة فقال: اللّهم ارحم الكميت و اغفر له، ثلث مرات ثم قال يا كميت هذه مائة الف قد جمعتها من أهل بيتى فقال الكميت لا و اللّه لا يعلم أحد أنى قد آخذ منها حتى يكون اللّه عزّ و جلّ الذي يكافينى، و لكن تكرمنى بقميص من قمصك فأعطاه (٢).
١٢- عنه سال رجل ابن عمر عن مسألة فلم يد ربما يجيبه فقال اذهب الى ذلك الغلام فاسأله و اعلمنى بما يجيبك و أشار به الى محمّد بن علىّ الباقر (عليه السلام)، فأتاه و سأله فأجابه فرجع الى ابن عمر فاخبر فقال ابن عمر إنهم أهل بيت مفهّمون (٣).
١٣- عنه قال: وفد عليه عمرو بن عبيد، فسأله عن قوله تعالى: «أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما» ما هذا الرتق و الفتق فقال (عليه السلام): رتقا لا تنزل القطر و كانت الأرض لا تخرج النبات فلمّا تاب اللّه تعالى على آدم أمر الارض فتفجرت انهارا و أنبتت أشجارا و اينعت ثمارا و أمر السماء فتقطرت بالغمام و أرخت عز إليها فكان ذلك فتقها فانقطع عمرو (٤).
١٤- عنه قال الأبرش الكلبى لهشام من هذا الذي احتوشه أهل العراق و يسألونه قال: هذا نبىّ الكوفة و هو يزعم انه ابن رسول اللّه و باقر العلم و مفسر القرآن فاسأله مسئلة لا يعرفها فأتاه و قال يا ابن علىّ قرأت التورية و الإنجيل و الزبور و الفرقان قال نعم، قال فإنى سائلك عن مسائل، قال سل فان كنت
(١) المناقب: ٢/ ٢٨٦.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٨٦.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٨٦.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٨٦.