مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٨ - ١١- باب النهى عن الجسم و الصورة
قال أبو جعفر (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ لا يوصف و كيف يوصف و قد قال فى كتابه: «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»* فلا يوصف بقدرة إلّا كان أعظم من ذلك (١)
. ١١- باب النهى عن الجسم و الصورة
١- محمّد بن يعقوب على بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن حمّاد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال فى صفة القديم: إنّه واحد صمد احدىّ المعنى ليس بمعانى كثيرة مختلفة، قال: قلت: جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق أنّه يسمع بغير الّذي يبصر و يبصر بغير الّذي يسمع، قال:
فقال: كذبوا و ألحدوا و شبّهوا تعالى اللّه عن ذلك، انّه سميع بصير يسمع بما يبصر و يبصر بما يسمع، قال: قلت: يزعمون أنّه بصير على ما يعقلونه، قال، فقال: تعالى اللّه إنّما يعقل ما كان بصفة المخلوق و ليس اللّه كذلك (٢).
٢- عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن عبد اللّه بن بحر، عن أبى أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عمّا يروون أنّ اللّه خلق آدم على صورته، فقال هى صورة، محدثة، مخلوقة و اصطفاها اللّه و اختارها على سائر الصور المختلفة، فأضافها الى نفسه، كما أضاف الكعبة الى نفسه، و الروح إلى نفسه، فقال: «بيتى»، «و نفخت فيه من روحى» (٣).
٣- الصدوق حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه، قال:
حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار؛ و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن أحمد بن محمّد بن
(١) التوحيد: ١٢٧.
(٢) الكافى: ١/ ١٠٨.
(٣) الكافى: ١/ ١٣٤.