مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٠ - ٧- باب ما روى فى يعقوب و يوسف
قال: إلهى فما جزاء من كفل اليتيم؟ قال: اظلّه يوم القيامة فى ظلّ عرشى، قال:
فما جزاء من أتمّ الوضوء من خشيتك؟ قال: يا موسى أبعثه يوم القيامة له نور، يتلألا بين عينيه، قال: إلهى فما جزاء من صام شهر رمضان يريد به النّاس؟ قال: يا موسى ثوابه كثواب من لم يصمه. قال: إلهى فما جزاء من صام فى بياض النهار يلتمس بذلك رضاك؟ قال: يا موسى له جنّتى و له الأمان من كلّ خوف و العتق من النار (١)
. ٧- باب ما روى فى يعقوب و يوسف (عليهما السلام)
١- الكلينى حنان، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: ما كان ولد يعقوب أنبياء؟ قال: لا و لكنّهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء، و لم يكن يفارقوا الدّنيا إلّا سعداء تابوا و تذكّروا ما صنعوا و إنّ الشيخين فارقا الدّنيا و لم يتوبا و لم يتذكّرا ما صنعا بأمير المؤمنين (عليه السلام) فعليهما لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين (٢).
٢- عنه قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفّر العلوى رضى اللّه عنه، قال:
حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدّثنا ابراهيم بن على، قال:
حدّثنا ابراهيم بن اسحاق عن يونس بن عبد الرحمن، عن على بن أبى حمزة، عن أبى بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لا خير فيمن لا تقية له، و لقد قال يوسف:
«أيّتها العير انكم لسارقون» (٣).
٣- الراوندى أخبرنا الشيخ أبو على الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسى،
(١) بحار الانوار: ٦٩/ ٤١١- ٤١٢- ٤١٣.
(٢) الكافى: ٨/ ٢٤٦.
(٣) علل الشرائع: ١/ ٤٨.