مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٠ - ٢٤- باب من مات و ليس له امام
٢٤- باب من مات و ليس له امام
١- البرقي عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن غالب عن جابر بن يزيد الجعفىّ عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لمّا أنزلت «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» قال المسلمون: يا رسول اللّه أ لست امام النّاس كلّهم أجمعين؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا رسول اللّه إلى الناس أجمعين و لكن سيكون بعدى أئمة على الناس من أهل بيتى من اللّه يقومون فى النّاس فيكذبونهم و يظلمونهم أئمة الكفر و الضّلال و أشياعهم ألا فمن والاهم و اتبعهم و صدّقهم فهو منّى و معى و سيلقانى، ألا و من ظلمهم و أعان ظلمهم و كذّبهم فليس منّى و لا معى و أنا منه برئ (١).
٢- عنه عن أبيه عن على بن النّعمان عن محمّد بن مروان عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من مات و ليس له امام فموته ميتة جاهليّة و لا يعذر الناس حتّى يعرفوا إمامهم و من مات و هو عارف لإمامه لا يضرّه تقدّم هذا الأمر أو تأخره، و من مات عارفا لامامه كان كمن هو مع القائم فى فسطاطه (٢)
٣- الكلينى عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن على بن النعمان عن محمّد بن مروان عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من مات و ليس له إمام فميتته ميتة جاهليّة و من مات و هو عارف لإمامه لم يضرّه تقدم هذا الأمر أو تأخر و من مات و هو عارف لإمامه كان كمن هو مع القائم فى فسطاطه (٣).
(١) المحاسن: ١٥٥
(٢) المحاسن: ١٥٦
(٣) الكافى: ١/ ٣٧١.