مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٤ - ٢١- باب ما يصيبه من جهال الناس
خذها أنت فضعها فى جيرانك من أهل الاسلام و المساكين من إخوانك المؤمنين، ثم قال إذا قام قائم أهل البيت قسّم بالسّوية و عدل فى الرّعية، فمن أطاعه فقد أطاع اللّه و من عصاه فقد عصى اللّه.
إنمّا سمّى المهدىّ مهديّا لأنّه يهدى إلى أمر خفيّ، و يستخرج التوراة و سائر كتب اللّه عزّ و جلّ من غار بأنطاكية و يحكم بين أهل التوراة بالتوراة و بين أهل الانجيل بالإنجيل و بين أهل الزّبور بالزّبور و بين أهل القرآن بالقرآن و تجمع إليه أموال الدّنيا من بطن الارض و ظهرها فيقول للنّاس تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام و سفكتم فيه الدّماء الحرام و ركبتم فيه ما حرّم اللّه عزّ و جلّ فيعطى شيئا لم يعطه أحد كان قبله و يملأ الأرض عدلا و قسطا و نورا كما ملئت ظلما و جورا و شرا (١)
. ٢١- باب ما يصيبه من جهال الناس
أخبرنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس قال: حدّثنا محمّد بن جعفر القرشىّ قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن محمّد بن سنان عن الحسين بن المختار، عن أبى حمزة الثماليّ قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: انّ صاحب هذا الأمر لو قد ظهر لقى من الناس مثل ما لقى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أكثر (٢).
(١) غيبة النعماني: ٢٣٧.
(٢) غيبة النعماني: ٢٩٧.