مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٠ - ٤- باب الخير و الشر
بصير عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: الخصومة تمحق الدّين و تحبط العمل و تورث الشكّ (١).
١٧- عنه أبى (رحمه الله)، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن فضيل، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال لى: يا أبا عبيدة ايّاك و أصحاب الخصومات و الكذّابين علينا، فانّهم تركوا ما امروا بعلمه، و تكلّفوا علم السّماء، يا أبا عبيدة خالفوا الناس بأخلاقهم و زايلوهم بأعمالهم، انّا لا نعدّ الرّجل فينا عاقلا حتّى يعرف لحن القول، ثمّ قرأ هذه الآية «وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ» (٢).
١٨- عنه أبى (رحمه الله)، قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد، عن علىّ بن اسماعيل، عن المعلّى بن محمّد البصرىّ، عن علىّ بن أسباط، عن جعفر بن سماعة، عن غير واحد عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام): ما حجّة اللّه على العباد؟ قال: أن يقولوا ما يعلمون و يقفوا عند ما لا يعلمون (٣)
. ٤- باب الخير و الشر
١- البرقي عن أبيه، عن محمّد بن أبى عمير، عن محمّد بن حكيم، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: انّ فى بعض ما أنزل اللّه فى كتبه، أنّى أنا اللّه لا إله إلّا أنا، خلقت الخير، و خلقت الشرّ، فطوبى لمن أجريت على يديه الخير، و ويل لمن أجريت على يديه الشرّ، و ويل لمن قال: كيف ذا؟ و كيف ذا؟ (٤)
(١) التوحيد: ٤٥٨.
(٢) التوحيد: ٤٥٨.
(٣) التوحيد: ٤٥٩.
(٤) المحاسن: ٢٨٣.