مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٩ - ٩- باب ذم القياس و الرّاى و البدع
ما حقّ اللّه على العباد؟ قال: أن يقولوا ما يعلمون و يقفوا عند ما لا يعلمون (١).
٨- عنه عن علىّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: حدّثنى جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) أنّ عليّا صلوات اللّه عليه قال: من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره فى التباس، و من دان اللّه بالرّأى لم يزل دهره فى ارتماس،
قال: و قال أبو جعفر (عليه السلام): من أفتى الناس برأيه فقد دان اللّه بما لا يعلم، و من دان اللّه بما لا يعلم فقد ضادّ اللّه حيث أحلّ و حرّم فيما لا يعلم (٢)
. ٩- باب ذم القياس و الرّاى و البدع
١- البرقي، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرّحمن، عن داود بن فرقد، عمّن حدثه عن عبد اللّه بن شبرمة. قال: ما أذكر حديثا سمعته من جعفر بن محمّد إلا كاد يتصدّع قلبى، قال: قال أبى، عن جدّى، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال ابن شبرمة: و أقسم باللّه ما كذب أبوه على جدّه، و لا كذب جدّه على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فقال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من عمل بالمقائيس فقد هلك و أهلك، و من أفتى النّاس و هو لا يعلم النّاسخ و المنسوخ و المحكم و المتشابه فقد هلك و أهلك (٣).
٢- عنه، عن بعض أصحابنا، عن محمّد بن سنان، عن أبى خالد، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أدنى الشرك أن يبتدع الرّجل رأيا فيحبّ عليه و يبغض (٤).
٣- عنه، عن الحسن بن علىّ بن فضّال، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن
(١) الكافى: ١/ ٤٣ و أمالي الصدوق: ٢٥٢.
(٢) الكافى: ١/ ٥٧.
(٣) المحاسن: ٢٠٦.
(٤) المحاسن: ٢٠٧. و عقاب الاعمال: ٣٠٧.