مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٠ - ٦- باب خوارق عاداته
٢٩- عنه قال الكميت الأسدي دخلت إليه و عنده رجل من بنى مخزوم، و أنشدته شعرى فيهم فكلما انشدته قصيدة قال يا غلام بدرة فما خرجت من البيت حتى اخرج خمسين الف درهم فقلت: و اللّه انى ما قلت فيكم لغرض الدنيا و أبيت، فقال يا غلام اعد هذا المال فى مكانه فلمّا حمل قال له المخزومى سألتك باللّه عشرة آلاف درهم، فقلت ليست عندى و اعطيت بالكميت خمسين الف درهم، و انى لأعلم انك الصادق البار قال له قم و ادخل فخذ فدخل المخزومى فلم يجد شيئا فهذا دليل على انّ الكنوز مغطية لهم (١).
٣٠- عنه عن معتب قال توجهت مع أبى عبد اللّه (عليه السلام) الى ضيعته، فلما دخلها صلّى ركعتين ثم قال إنى صلّيت مع أبى الفجر ذات يوم فجلس أبى يسبح اللّه فبينما يسبح إذا قبل شيخ طوال أبيض الرأس و اللحية فسلّم على أبى و اذا شاب فى أثره فجاء الى الشيخ و سلّم على أبى و اخذ بيد الشيخ، و قال: قم فانك لم تؤمن بهذا فلما ذهبا من عند أبى قلت يا أبى من هذا الشيخ، و هذا الشاب، فقال: و اللّه هذا ملك الموت و هذا جبرئيل (عليهما السلام) (٢).
٣١- عنه جابر بن يزيد الجعفى عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّا لنعرف الرجل اذا رأيناه بحقيقة الايمان و بحقيقة النفاق (٣).
٣٢- عنه قال جرى عند أبى عبد اللّه (عليه السلام) ذكر عمر بن شجنة الكندى فزكوه، فقال (عليه السلام) ما أرى لكم علما بالناس انى لأكتفى من الرجل بلحظة إنّ ذا من أخبث الناس قال و كان عمر بعد ما يدع محرما للّه إلا يركبه (٤).
٣٣- عنه عبد اللّه بن عطا المكّى قال اشتقت إلى ابى جعفر (عليه السلام) و أنا بمكة
(١) المناقب: ٢/ ٢٧٨.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٧٨.
(٣) المناقب: ٢/ ٣٧٩.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٧٩.