مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٩ - ٦- باب خوارق عاداته
بدا لك قال أشهد أنّى عمدت بروحى و عاينت بعينى، فلم يتفاجانى إلا و مناديا ينادى ردّوا إليه روحه فقد كنا سألنا ذلك محمّد بن على، فقال أبو جعفر أ ما علمت أنّ اللّه يحبّ العبد و يبغض عمله و يبغض العبد و يحبّ عمله قال فذلك من أصحاب أبى جعفر (١).
٢٦- عنه الثعلبى فى نزهة القلوب روى عن الباقر (عليه السلام)، أنه قال: أشخصنى هشام بن عبد الملك فدخلت عليه، و بنو أميّة حوله فقال لى ادن يا ترابى فقلت من التراب خلقنا و إليه نصير، فلم يزل يدنينى حتى أجلسنى معه ثم قال أنت أبو جعفر الذي تقتل بنى أمية فقلت لا قال فمن ذاك فقلت ابن عمنا أبو العبّاس بن محمّد بن على بن عبد اللّه بن العباس، فنظر إلىّ و قال و اللّه ما جرّبت عليك كذبا، ثم قال و متى ذاك قلت عن سنيات و اللّه ما هى ببعيدة الخبر (٢).
٢٧- عنه عن كتاب المعجزات أنّ الباقر (عليه السلام) كان فى عمرة اعتمرها فى الحجر جالسا اذا قبل جانّ حتّى دنا من الحجر، فطاف بالبيت أسبوعا ثم إنه أتى المقام فقام على ذنبه فصلّى ركعتين و ذلك عند زوال الشمس، فبصر به عطا و أناس من أصحابه، فأتوا أبا جعفر (عليه السلام) و استغاثوا إليه فقال انطلقوا إليه فقولوا له يقول لك محمّد بن على انّ البيت يحضره أعبد و سودان، و هذه ساعة خلوته منهم و قد قضيت نسكك و نحن نتخوف عليك منهم، فلو خففت و انطلقت قال فكوم كومة من بطحاء المسجد ثم وضع ذنبه عليها ثم مثل فى الهواء (٣).
٢٨- عنه جابر الجعفى مرفوعا لا يزال سلطان بنى أمية حتى يسقط حائط مسجدنا هذا يعنى مسجد الجعفى فكان كما أخبر (٤).
(١) المناقب: ٢/ ٢٧٧.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٧٨.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٧٨.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٧٨.